يرى الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس أن البشر سيعيشون ضمن مستعمرات فضائية عملاقة في المستقبل، بدلًا من الاستقرار على سطح الكواكب، وفقًا لمقابلة مع الكاتب البارز في سبيس نيوز، جيف فوست، الأسبوع الماضي. ووفقًا لبيزوس، فالسفر إلى كواكب أخرى يتطلب وقودًا كثيرًا. وقال بيزوس «سيكون للمستعمرات الفضائية التي سنبنيها مزايا عديدة، ومن الضروري أن تكون قريبة من الأرض.»

ولكن ماذا سيحدث للأرض عندما ينتقل معظم البشر إلى المستعمرات الفضائية؟ يرى بيزوس أن الصناعات الثقيلة، كحفر المناجم واستخراج الموارد، ستنتقل إلى مكان آخر في النظام الشمسي. وقال بيزوس «سنخصص الأرض للسكن والصناعات الخفيفة، والأرض جوهرة النظام الشمسي، فلم نترك الصناعات الثقيلة عليها؟.»

وتحدث بيزوس أيضًا عن الفيزيائي جيرارد أونيل، والذي توصل إلى فكرة تصميم مستعمرة فضائية أسطوانية، وتسمى أسطوانة أونيل، وستخصص أسطوانتان تدوران بصورة متعاكسة للتحكم بالجاذبية وتخفيف الدوار، لتناسب البشر. ورأينا مستعمرات فضائية مشابهة في أفلام الخيال العلمي الشهيرة مثل سبيس أوديسي.

ويعمل بيزوس وفريقه في بلو أوريجين على تزويد البشرية بوسائل نقل للوصول إلى الفضاء. ولديهم خطط عدة، كإيصال ناقلة بضائع فضائية روبوتية إلى القمر بحلول العام 2023. لكنه ليس سباقًا، فالأرض كوكب رائع. وقال بيزوس «قلة قليلة من الناس يريدون مغادرة هذا الكوكب بصورة دائمة، فكوكبنا مذهل حقًا.»