انفجار هائل

في الرابع من أبريل/نيسان، أطلقت مركبة فضاء يابانية متفجرات بلاستيكية على كويكب، ثم اتجهت إلى الجانب الآخر منه لتفادي شظايا الانفجار.

عادت المركبة الفضائية إلى موقع التفجير خلال هذا الأسبوع لرصد الآثار التي خلفتها، فاتضح أن القذيفة أحدثت آثارًا أكبر من المتوقع، وصرح عالم في مجال البحث والتطوير أن دراسة هذه الآثار قد يعزز من فهمنا لتركيب الكويكب.

فهم جديد

ظنّت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية أن مركبتها هايابوسا 2 ستخلف فوهة قطرها من مترين إلى ثلاثة أمتار على سطح كويكب ريوجو، لكن وفقًا للصور التي التقطها المسبار خلال اليومين المنصرمين، يبدو أن عرض الفوهة يبلغ عشرة أمتار.

وفقًا لتقرير وكالة أنباء فرانس برنس، قال ماساهيكو أراكاوا أستاذ جامعة كوبه وإحدى القائمين على المشروع «أحدثنا فوهة ضخمة الحجم على الرغم من انتشار الصخور الكبيرة بوفرة على سطح الكويكب، وقد يشير هذا إلى آلية علمية لا نعرفها أو شيئًا مميزًا في مواد ريوجو.»