هبطت مركبة هايابوسا2 الفضائية اليابانية على كويكب الشهر الماضي. وأعلنت وكالة الفضاء اليابانية أن هايابوسا2 ستلقي قنبلة على الكويكب لتفجيره، محدثة حفرة عملاقة فيه، وستحضر معها بعض الشظايا الناتجة عن الانفجار، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

وعندما هبطت المركبة لأول مرة على الكويكب، أطلقت رصاصة صغيرة على سطحه، نجم عنها بعض الغبار والحجارة الصغيرة، والتي سيفحصها الباحثون لاحقًا. وستكثف المركبة الفضائية قوتها النارية، إذ ستطلق قنبلة على سطح الكويكب بسرعة 1.6 كم/ثانية، ومن المتوقع أن يحدث الانفجار حفرة قطرها 10 أمتار. وقد تهبط المركبة في الحفرة ذاتها، لكن وكالة الفضاء اليابانية أخبرت وكالة أسوشيتد برس أن أولويتها سلامة المركبة الفضائية، ولن تجعل المركبة تهبط في الحفرة إن كان ذلك سيشكل خطرًا عليها.

وإذا نجحت المهمة، ستكون هايابوسا2 اليابانية أول مركبة فضائية تستخرج موادًا من أعماق كويكب. وعلى الرغم من أن ناسا أحدثت أضرارًا في مذنب عام 2005، فهي لم تجمع صخورًا متنوعة منه لدراستها، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. وسيتعين على مسبار هايابوسا2 أن ينطلق بسرعة بعيدًا عن الانفجار قبل العودة لجمع الشظايا. وقال تاكاناو سايكي، أحد مهندسي وكالة الفضاء اليابانية، لأسوشيتد برس «ستكون هذه المهمة صعبة جدًا.»