عدم الحصول على اللقاحات يعني الحرمان من المدارس

دخل قانون جديد حيز التنفيذ في إيطاليا خلال الأسبوع الجاري، وهو يلزم الآباء بمنح أطفالهم مجموعة من اللقاحات، تشمل  لقاحات الحصبة وشلل الأطفال وجدري الماء والنكاف. وذكرت محطة بي بي سي أن الحكومة منحت الآباء مهلة انتهت يوم 10 مارس/آذار كي يمنحوا أطفالهم اللقاحات، وستعيد المدارس الأطفال إلى منازلهم إن لم يقدم الآباء إثباتًا على ذلك.

أقل من ستة أعوام

لن يقبل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أعوام في رياض الأطفال إن لم يقدم آبائهم إثباتًا على حصولهم على اللقاحات. وستفرض الحكومة غرامة قدرها 560 دولار إن أرسلوا أطفالهم غير الحاصلين على اللقاحات إلى المدارس.

وأثار هذا الموضوع الكثير من الجدل في إيطاليا، إذ عبر المقيمون فيها عن استيائهم لأشهر طويلة من القانون الجديد ضمن حملة عالمية ضد اللقاحات على الرغم من أنها إحدى أفضل وسائل مكافحة الأمراض في التاريخ البشري. ووصفت منظمة الصحة العالمية في شهر يناير/كانون الثاني الماضي حركة رفض اللقاحات بأنها إحدى أكبر المخاطر التي تواجه الصحة العالمية.

المناعة الجماعية

أُجبِرَ نحو 1000 طفل إيطالي يعانون من ضعف في جهاز المناعة على البقاء في منازلهم لأن المدارس لم تكن متأكدة من حصول أقرانهم في الفصول الدراسية على اللقاحات.

وتأتي هذه الأخبار بعد أن سحب اليوتيوب الإعلانات من مقاطع الفيديو والقنوات المضادة للقاحات خلال الشهر الماضي. وتشير الأبحاث إلى أن معدلات الحصول على لقاح الحصبة في إيطاليا انخفضت من 95%، وهي النسبة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، إلى نحو 80% خلال العامين الماضيين. وعندما ترتفع معدلات الحصول على اللقاحات عن 95% تتعزز المناعة الجماعية، وتقل فرص انتشار الأمراض ما يحمي الأطفال الذين لا يحصلون على اللقاحات لأسباب طبية.