باختصار
نفذت شركة ألفابت الأمريكية مشروع لوون في بورتوريكو ونجحت في تزويد 100 ألف نسمة بإمكانية الاتصال بالإنترنت. ويمثل ذلك أحدث الحلول التقنية للمساعدة في إعادة إعمار هذه الجزيرة بعد الدمار الذي أصابها بسبب إعصار ماريا.

مناطيد الإنترنت

نفذت شركة ألفابت الأمريكية مشروع لوون في بورتوريكو لتزويدها بإمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت بعد تعرض بنيتها التحتية للتدمير خلال إعصار ماريا. ويستخدم المشروع مناطيد مليئة بالهيليوم واتصالات أرضية كي يزود أكثر من 100 ألف نسمة بإمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت.

وقال ألاستير ويستجراث، وهو مدير مشروع لوون، لموقع إنجادجت «تعد القدرة على الاتصال مع أحباءنا وخدمات الطوارئ والمعلومات المهمة أمرًا حيويًا أثناء الكوارث. ونأمل أن يكون مشروع لوون، الذي نُفِذَ في الأسابيع الماضية، مفيدًا، ونود أن نشكر شركة إيه تي آند تي وشركة تي-موبايل وشركاءنا الحكوميين الذين ساعدونا على تحقيق هذا الإنجاز.»

حلول تقنية متطورة

تعد هذه المرة أسرع المرات التي نُفِذَ فيها مشروع لوون. وأُطلَقَت المناطيد من مدينة وينيموكا في ولاية نيفادا الأمريكية واستخدم الفريق خوارزميات التعلم الآلي لتوجيهها نحو المجال الجوي لبورتوريكو. وعلى الرغم من أن المشروع لا يزود الجزيرة كاملة بالاتصال بشبكة الإنترنت، لكنه يمثل تحسينًا كبيرًا لبنيتها التحتية المدمرة، ولا يعد مؤشرًا على وجود عيوب في قدرات مشروع لوون.

ولا تقتصر الرغبة في استخدام التقنيات للمساعدة في إعادة إعمار بورتوريكو على شركة ألفابت فقط. وتسعى شركة إيه تي آند تي إلى إعادة خدمة الاتصالات اللاسلكية من خلال طائرات دون طيار تسمى «فلاينج كاو.» وساعد ذلك في إعادة خدمة الاتصالات الهاتفية، وضمت خدمات الجيل الرابع «إل تي إي،» إلى نحو 8000 شخص في العاصمة سان خوان.

وأرسلت شركة تسلا التي يملكها إيلون ماسك مئات البطاريات، ومنها باورولز وباورباكس ذات السعة الكبيرة، للمساعدة في توفير الطاقة للأماكن الأكثر احتياجًا، مثل مستشفى الأطفال في العاصمة.

وتحدث ماسك أيضًا مع حاكم بورتوريكو، ريتشارد روسيلو، عن استخدام تقنيات الشركة لترميم الشبكة الكهربائية في الجزيرة، والتي كانت تعاني فعلًا قبل إعصار ماريا. لكن البعض يخشى من أن تؤدي هذه الخطوة إلى خلل في قطاع الطاقة في بورتوريكو، الذي تديره حاليًا مؤسسات مملوكة للحكومة.

تستمر الحلول التقنية المتطورة في المساعد على إعادة إعمار بورتوريكو. وعلى شعب بورتوريكو أن يقرر أي التقنيات ستفيده بصورة أكبر خلال هذه المرحلة من إعادة الإعمار وفي المستقبل.