باختصار
وافقت شركة إنتل أن تكون إحدى الشركات الراعية للألعاب الأولمبية لدورة 2024، ويتوقع أن تضيف الشركة الواقع الافتراضي، والذكاء الاصطناعي، والطائرات دون طيار، والتقنيات اللاسلكية على تلك الألعاب لتحسين تجربة المشاهد، واستقطاب اهتمام الشباب.

أعلنت شركة إنتل العملاقة صفقة مع اللجنة الدولية الأولمبية، تمتد لعدة سنوات، وتصل إلى دورة الألعاب الأولمبية في 2024، لإضافة تقنيات الشركة الجديدة على الألعاب، بهدف تحسين المناسبات القادمة. ووفقًا لموقع أدفرتايزنج إيج، تأمل إنتل أن تضيف «الواقع الافتراضي، والفيديوهات بتقنية 360 درجة، والذكاء الاصطناعي، والطائرات دون طيار، لتحسين تجربة الألعاب الأولمبية.»

وتهدف الصفقة إلى جذب اهتمام الفئة الشابة لتساعد في تعويض خسارة نسب المشاهدة. وقال رئيس اللجنة الدولية الأولمبية، توماس باخ «يعيش كثير من الشباب حياة رقمية، وعلينا ملاقاتهم في العالم الرقمي، عالمهم الافتراضي.»

حقوق الصورة: بيتر برجس\فليكر
حقوق الصورة: بيتر برجس\فليكر

لجأت إنتل إلى الألعاب الرياضية مؤخرًا لتعرض تقنياتها الجديدة، وأبرمت صفقة حديثًا مع فريق كرة سلة كبير لبث الألعاب وإيصال أهم اللحظات باستخدام تقنية «ترو في آر.» وستلعب تقنية إنتل دورًا أساسيًا في تعزيز مشاهد الألعاب. ويتوقع أن نشاهد تطويرًا عما رأيناه في أداء لايدي جاجا خلال ألعاب السوبر بول الأمريكية. وسنشاهد غالبًا أثناء الألعاب الأولمبية، مشاهد غير مسبوقة تقدمها تقنية الطائرات دون طيار، لم نر مثلها من قبل.