باختصار
أعلنت شركة «إنتل» عن شراكة جديدة مع قسم المركبات ذاتية القيادة التابع لألفابت المُسمى «وايمو» بهدف تطوير «الأنظمة ذاتية القيادة» وتحسينها للوصول إلى «الذاتية الكلية» التي ترى الشركتان أنها تضمن مستقبلًا آمنًا للأجيال القادمة.

أعلنت «شركة إنتل» يوم الإثنين 18 سبتمبر/أيلول عن شراكتها مع قسم المركبات ذاتية القيادة التابع لشركة جوجل الأم ألفابت «وايمو» لتطوير تقنية «القيادة الذاتية» الخاصة بها بهدف الوصول بمركبات وايمو ذاتية القيادة إلى مستويي القيادة الذاتية الرابع والخامس (المُسمى بالقيادة الذاتية التامة وفقًا لتصنيف جمعية مهندسي السيارات) باستخدام إمكانيات معالجات إنتل القوية في الحوسبة.

يستخدم وايمو تقنية إنتل في أحدث حافلة صغيرة له وهي «كرايزلر باسيفيكا» ذاتية القيادة، بدءًا من معالجة الحساسات ووصولًا إلى تقنيات الاتصال الشاملة، إذ كتب ممثل قسم وايمو عن التعاون مع إنتل في منشور على موقع ميديوم «سيستمر وايمو بتزويد مركباته بإمكانيات المعالجة المتطورة المطلوبة للقيادة الآمنة في شتى الأماكن عبر العمل الدؤوب مع شركاء آخرين مثل شركة إنتل.»

وكتب «برايان كرزانيش» المدير التنفيذي لإنتل في افتتاحية مقتضبة «يضمن تعاوننا مع وايمو استمرار شركتنا في أداء دورها القيادي في مساعدة المجتمع على استشراف مستقبل واعد لقيادة ذاتية أكثر أمانًا وخاليًا من الحوادث،» وستسهم الشراكة بالإضافة لدعم الحكومة المتنامي للسيارات ذاتية القيادة في جعل طُرُق المستقبل الآمنة حقيقة، إذ يُتوقع أن تُخفض السيارات ذاتية القيادة عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرقات التي تحصد أرواح نحو 30 ألف إلى 40 ألف مواطن أمريكي سنويًا، و90% منها ناجمة عن الأخطاء البشرية،

وكتب كرزانيش أيضًا «أتوقع أّلا يضطر أحفادي إلى الجلوس خلف عجلة القيادة مستقبلًا،» وتابع كرزانيش «إنها فكرة باهرة، إذ سينتهي ما يفعله نحو 90% من الشعب الأمريكي خلال جيل فقط  وينقذ حياة الكثيرين، وهذا تحول سريع تسعى إنتل إلى أن تكون في مقدمته مع رواد الصناعة الآخرين مثل وايمو.»