وصلت الرحلة التي استمرت ستة أشهر والتي تعلق عليها الآمال لرسم مستقبل البشرية، إلى وجهتها النهائية بعد هبوطها بنجاح.

إذ أطلقت وكالة ناسا في الخامس من مايو/أيار الماضي مركبتها إنسايت من قاعدة فاندربيرج الجوية في كاليفورنيا. وتمكنت المركبة بعد ظهر يوم الإثنين من الهبوط بنجاح بعد مرور نحو سبع دقائق من الترقب. وحطت المركبة على سهل مسطح بالقرب من الخط الاستوائي للكوكب الأحمر يدعى «إليسيوم بلانيتيا،» وهي البقعة التي ستقضي فيها المركبة العامين المقبلين في إجراء أبحاث علمية حول باطن هذا الكوكب ومكنوناته.

وأصبح بإمكاننا الاعتماد على جهود مركبة إنسايت لتزويدنا بالمعلومات القيمة التي نحتاجها لمعرفة كيفية تشكل الكواكب الصخرية في نظامنا الشمسي، فضلًا عن أنها ستعيننا على التخطيط لزيارة الكوكب الأحمر أو ربما استعماره أيضًا يومًا من الأيام.

ولا عجب من التفاعل الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي الذي تلا الإعلان عن خبر نجاح هبوط المركبة، وهذه عينة من المنشورات الكثيرة التي هنأ فيها خبراء ومنظمات وسياسيون وكالة ناسا، معبرين عن فرحهم بهذا النجاح والإنجاز العظيم.