باختصار
تقول شركة مختبرات ويفرلي الموجودة في نيويورك: إنها ستطلق قريباً جهاز "البايلوت"، وهو زوج من المترجمات التي توضع في الأذن لتسمح لأشخاص يتحدثون لغات مختلفة من فهم بعضهم في الزمن الحقيقي.

يؤكد Andrew Ochoa المؤسس والمدير التنفيذي لشركة مختبرات ويفرلي ( Waverly Labs) الموجودة في مدينة نيويورك بقوله: "إن الأمر حقيقي،" حيثُ تدعي الشركة أنها أول من قام بتطوير مترجم لغوي يُوضع في الأذن، قادر على معالجة الكلام البشري في الزمن الحقيقي.

يُطلقون اسم "البايلوت" (The Pilot) على الجهاز، وقد يصل "جهاز الأذن الذكي" هذا إلى أيدي المستخدمين قريباً.

تستفيد التقنية من تطبيق مُضمّن يقوم بالترجمة، التي يتم إيصالها إلى جهاز الأذن المُستخدم من قبل شخصين، ومن المفترض أيضاً أن يأتي البايلوت مع جهاز أذن إضافي للبث اللاسلكي للموسيقا، وتطبيق يسمح للأشخاص بتغيير اللغات.

يقول Ochoa في الفيديو والتدوينة الخاصة بهم: إنه شعر بالاندفاع لتحقيق فكرة الترجمة في الزمن الحقيقي بعد أن تعرّف على فتاة فرنسية.

تعتزم الشركة تطوير دعم للغات الأوروبية والألمانية أولاً، ولكن ستلحق بها سريعاً اللغات الشرق آسيوية، والهندية والسامية السلافية.

سيكون البايلوت متوفراً - وبفضل حملة جمع تمويل جماعي- خلال السنة المقبلة بمبلغ 410 دولار، وتستطيع طلب الجهاز من الآن عبر موقعهم.