كشفت شركة بوينج يوم الثلاثاء 26 يونيو/حزيران عن تصميم طائرة ركاب فوق صوتية خلال مؤتمر المعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية في أتلانتا، ويمكن للطائرة -وفقًا لتقرير مجلة بوبيولر ميكانيكز-  أن تسافر بسرعة ماخ 5، أي ما يعادل خمسة أضعاف سرعة الصوت (6171 كيلومتر في الساعة)، ما يؤدي إلى خفض مدة الرحلة بين نيويورك وطوكيو من 14 ساعة إلى بضع ساعات.

تستخدم الطائرة -وفقًا لكيفن بوكوت كبير المهندسين التقنيين في شركة بوينج- نوعًا خاصًا من المحركات يدعى المحرك النفاث التضاغطي، وهو عنصر أساسي في تصاميم المركبات فوق الصوتية، وشرح بوكوت أهمية تصميم مقدمة الطائرة في تقليل قوى الاحتكاك التي تتعرض لها الطائرة، ودور ذيل الطائرة المقسوم في استقرار الطائرة وتوجيهها.

استطاع البشر إنتاج طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت، مثل طائرة بوينج إكس 51 ويفريدر، لذلك لا تعد مهمة إنتاج الطائرة الجديدة مستحيلة، ولا يعتبر تصميم الطائرة العقبة الرئيسة التي تواجه شركات الطيران، على الرغم من أنه يجعل هذه الرحلات متاحة للجميع، بل التكلفة الباهظة لتوسيع نطاق الطائرة لتطير لمسافات أطول، وقال جون بلوجر رئيس شركة إيرليس كورب «لا أتوقع أن نرى طائرة فوق صوتية خلال 15-20 عامًا المقبلين، إذ ستكون تكلفة الإنتاج باهظة جدًا، ما سيثقل كاهل الشركات المصنعة.»

تتقدم بوينج بخطوات كبيرة على الشركة الوحيدة التي تخطط لإنتاج طائرة فوق صوتية، إذ أعلنت شركة لوكهيد مارتن في شهر يونيو/حزيران من العام 2017 عن خطط لتطوير طائرة عسكرية فوق صوتية، ومن غير المتوقع أن يبدأ إنتاج  الطائرة حتى العام 2030، واستطاع باحثون في الصين في شهر فبراير /شباط اختبار نسخة مصغرة من طائرة فوق صوتية تبلغ سرعتها ماخ 7، وصرح أحد الباحثين لصحيفة ساوث تشاينا مورننح بوست « إن هذا الطائرة قد تسهل العمليات العسكرية أيضًا.»

أشارت مجلة بوبيولر ميكانيكز إلى أن طائرة بوينج الجديدة مصممة لنقل العسكريين والمدنيين، وعلى الجميع الانتظار لفترة طويلة، فمن غير المرجع أن يتم إنتاج الطائرة خلال العقدين المقبلين.