باختصار
شركة «هايبرلوب وان» تُنهي تركيبَ مسار «ديفيلوب» التجريبي في لاس فيجاس، متقدِّمةً بذلك خطوةً مهمةً نحو اختبارِ نظامِ هايبرلوب على أرض الواقع.

خطوة تقرِّبُنا من الهايبرلوب

«الهايبرلوب» هو كبسولةُ النقل المستقبليةُ التي اقترح فكرتَها أولَ مرةٍ إيلون ماسك، الرئيسُ التنفيذي لشَركتَيْ «تسلا» و«سبيس إكس.» ومن الشركات التي تَعمل جاهدةً لتُحقِّـقَ هذا المفهومَ المستقبليَّ شركةُ «هايبرلوب وان» الناشئةُ ومقرها في لوس أنجلوس، وهي تخطو الآن خطوةً جديدةً نحو اختبار هذه التقنية، إذ أتمت مسارَ «ديفيلوب» التجريبيَّ في لاس فيجاس.

يُعَدُّ هذا المسارُ، الذي يبلغ طولُه نحو 500 متر، موقعًا اختباريًّا مَبنـيًّا بالحجم الطبيعي ليسهِّلَ على «هايبرلوب وان» عملَها في تصميم الوِساداتِ الهوائية والدفعِ ومراقبةِ المَركَبات وتقنياتِ تكييف الضغط في الفراغ، استعدادًا للإطلاق التجاري. ويُعدّ اكتمالُ هذا المسار خطوةً هائلةً لشركة «هايبرلوب وان»، إذ يصبح لديها الآن نظامٌ عملٍ يُظهر كيفَ ستبدو النسخةُ النهائيةُ من هذه الكبسولات المستقبلية.

حقوق الصورة: Hyperloop One
حقوق الصورة: Hyperloop One

لا يقتصر على النقل البشري

لم تعمل «هايبرلوب وان» جاهدةً في الولايات المتحدة الأمريكية وحسب، بل عملتْ كذلك في دُبي، حيث تُخطط لإنشاء شبكةَ هايبرلوب لنقل البشر والبضائع. وتمتاز خطةُ دبي بنظامِ نقلٍ يحوي كبسولاتٍ كاملةٍ لنقل البشر والبضائع، وتتلاقى هذه الكبسولات في مَحطاتٍ محدَّدةٍ تُلقَّب باسم «بوابات الهايبرلوب».

حقوق الصورة: Hyperloop One
حقوق الصورة: Hyperloop One

حظتْ شركةُ «هايبرلوب وان» باهتمامٍ كبيرٍ خارج الولايات المتحدة الأمريكية، لكن ربما تتغير الأمور الآن بعد انتهاء تركيب مسار «ديفيلوب» التجريبي، فحتى الرئيس دونالد ترامب أبدى اهتمامه بالهايبرلوب.

حقوق الصورة: Hyperloop One
حقوق الصورة: Hyperloop One

في الرابع من أبريل/نيسان عقدتْ شركةُ «هايبرلوب وان» فعاليةَ «رؤيتنا لأمريكا» في العاصمة واشنطون، عرَضتْ فيها 11 مسارًا مقترحًا تمـرُّ عبر 35 مدينة أمريكية. وحسبَ مدونة هايبرلوب، «فالفِرَقُ الإحدى عشرة تمثِّلُ المساراتِ التي ستَربِطُ 35 مِنطَقة مِترو و83 مليون أمريكي: ليَنتقلوا مِن لاس فيجاس إلى رينو في 42 دقيقة، ومن شيكاغو إلى كولومبوس في 29 دقيقة، ومن دنفر إلى بولدر في خمس دقائق.»

حقوق الصورة: Hyperloop One
حقوق الصورة: Hyperloop One

بعد المركبات ذاتية القيادة والسيارات الطائرة، ها هو الهايبرلوب ينضم إلى وسائل النقل المستقبلية التي كانت تعدّ ذات يومٍ ضربًا من ضروب الخيال، لكنها اليوم أقربُ إلينا من أي يومٍ مضى.