باختصار
تصرف أشهر شركات الطاقة مليارات الدولارات في البحث والتطوير لإيجاد حلول لتخزين الطاقة باستخدام الهيدروجين. لكن النقاد يرون الموضوع معقدًا، وأن البطاريات كافية لهذه المهمة.

خزانات الطاقة

لا ريب أن إيجاد طرائق لتخزين الطاقة بصورة صحيحة ضروري للوصول إلى مستقبلٍ نولد فيه الكهرباء دون استخدام الوقود الأحفوري. وتعتمد مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية على عوامل عدة تستحيل السيطرة عليها، ولذلك يجب تخزين الطاقة الزائدة لاستخدامها عندما لا تتوفر أشعة الشمس والرياح بصورة كافية.

وترتكز جهود تخزين الطاقة اليوم على بطاريات ليثيوم-أيون، لكن هذا قد يتغير قريبًا. وبدأت الجهات الفاعلة الرئيسة في قطاع الطاقة باستثمار أموال أكثر في حلول التخزين القائمة على الهيدروجين. وبحسب موقع بلومبرج، بدأت شركات مثل شل ويونيبر وبي أم دبليو وأودي بدعم بحوث تخزين الطاقة باستخدام الهيدروجين الذي يستطيع تخزين الطاقة لمدة أطول بكثير من بطاريات ليثيوم-أيون.

ويتوقع بيير إتيان فرانك، أمين مبادرة مجلس الهيدروجين، أن «الأعوام بين 2020 إلى 2030 ستكون بالنسبة للهيدروجين كتسعينات القرن الماضي بالنسبة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح. إنه تحول استراتيجي حقيقي.»

حقوق الصورة: جيرمانبوريلو/فليكر
حقوق الصورة: جيرمانبوريلو/فليكر

مسألة الكفاءة

وعلى الرغم من التركيز المتزايد على البحث والتطوير لتخزين الهيدروجين، لا يوجد إجماع على هذا التغيير. وقال إريك فيربايرن، المدير التنفيذي لشركة بود بوينت المحدودة التي تصنع شواحن للسيارات الكهربائية، لبلومبرج «تقل الكفاءة عند تحويل الطاقة من شكل إلى آخر. ونحصل على الهيدروجين بتحليل الماء كهربائيًا لفصل الهيدروجين عن الأكسجين، فنفقد مباشرةً ربع الطاقة في هذه العملية.

ولذلك، فمن المفهوم أن يرى البعض هذه الخطة معقدة، وخاصةً أن بطاريات ليثيوم-أيون تؤدي أصلًا الدور الذي يفترض أن تأخذه هذه الابتكارات. ويجب إجراء بحوث إضافية لزيادة كفاءة هذه الطرائق، ليعوض أمد سعة التخزين عن الخسائر في الكفاءة.

وسيجتمع مجلس الهيدروجين في مدينة نيويورك في سبتمبر/أيلول ضمن فعاليات أسبوع المناخ، لمناقشة خطة تطبيق فعالة «لجني الفوائد الجمة من تعميم استخدام الهيدروجين.»