باختصار
  • يُعَد السبات أكثر تعقيدًا من النوم، ويزداد التعقيد في المفاهيم التي تشرحه علميًّا.
  • تجيب «ساي شو» على أسئلة مختلفة عن السبات، وتبحث في إمكانية سبات البشر والاستفادة منه.

يتجاوز مفهوم السبات مجرد النوم لمدة طويلة، فعندما تدخل الحيوانات في سباتها الشتوي فإنها تبطئ عملياتها الاستقلابية «وهي التفاعلات الكيميائية التي تمر بها المواد المغذية داخل الجسم لمنحه الطاقة والمواد اللازمة للنمو والحياة،» وتوقف أيضًا أجهزتها الإخراجية وتنظم عمليات الامتصاص للاستفادة من المواد المغذية طول فترة الشتاء. ويعجز البشر عن تنفيذ أي من ذلك.

يبحث العلماء عن طريقة لتمكين البشر من السبات. فالطريقة ذاتها التي يساعد السبات فيها الحيوانات على مواجهة قسوة الشتاء، فإن إبطاء الاستقلاب وخفض حرارة الجسم ونشاطه الحيوي قد يتيح للبشر السفر إلى كواكب بعيدة كالمريخ، أو إنقاذهم من الأمراض المهددة للحياة.

لم يثبت في تاريخ العلم قدرة الإنسان على السبات، إلا أنّ بعض القصص تحدثت عن حالات دخلت في سبات بسبب ظروف شديدة القسوة. ونستطيع تقبّل ذلك نظريًّا، إذ يملك البشر الجينات اللازمة لعملية السبات. ويقول العلماء إنّ الإجابة التي ننتظرها هي معرفة ما هي الجينات التي يجب تنشيطها أو إيقافها لنجاح الأمر.

تتحدث «ساي شو» عن علم السبات، وما هي آلياته وكيف يستفيد الإنسان منه حين يتمكن من تطبيقه عمليًا.