باختصار
يستكشف هذا الفيديو من قناة بيكوز ساينس إمكانية تحديد كمية الوعي، ويناقش إمكانية وزنه وتحليله إن استطعنا تطوير التقنية لتنزيله على جهاز معين.

يناقش آخر فيديو من قناة بيكوز ساينس إمكانية تحديد كمية الوعي تكريمًا لفيلم «جوست إن ذا شيل» الجديد. وعلى أبسط المستويات، أن تكون واعيًا يعني أن تكون مستيقظًا وقادراً على معالجة المعلومات، أما الجزء المُحيّر منه هو أننا «نشعر» أنه يوجد في رؤوسنا حيث يوجد الدماغ ولا شيء آخر. ويأتي الوعي من منظور البشر على مستوى أكثر تعقيدًا عند مقارنته مع أي كائن حي آخر. فأين يقع الوعي فعلًا؟

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

الفكرة المستمدة من الفيلم هي أن تنزيل الوعي على جسم روبوتي يتيح لنا مقارنة وزن الجسم البشري مع شبحه «وعيه» أو من دونه. فهل يحتوي الدماغ على مجرد بيانات تُعبر عن الوعي البشري يمكن تحديد كميتها؟ أم أن الوعي جزء لا يتجزّأ من الدماغ، وهو ببساطة تجربتنا الذاتية الناتجة عن امتلاك قشرة الفص الجبهي للدماغ؟

وإن لم نكن سوى وعينا، فنحن مجرد إشارات تتحرك بين العصبونات، فإن أتقنا التقنية اللازمة لتغيير نظام تخزين تلك الإشارات والبيانات التي ترسلها، فإن كتلة الشبح ستتغير؛ فهل ستتغير شخصية الفرد حينئذ؟ في الفيديو، يقول المضيف «كايل» أن كمية البيانات التي يخزنها دماغنا تُقدّر ضمن مجال من واحد تيرابايت إلى واحد بيتابايت، ليُكمل استكشافه لحساب وزن وعيك، بالإضافة لوعي كل إنسان على الأرض، ويصل إلى استنتاج مفاجئ.