منحتنا تقنية الهولوجرام في الأعوام الأخيرة القدرة على تجسيد موسيقيين متوفين كصور مجسمة ثلاثية الأبعاد؛ مثل مايكل جاكسون وإيمي واينهاوس وتوباك وروي أوربيسون. وتحولت التقنية أيضًا إلى ميزة جديدة لهيئة الإذاعة الأسترالية. ما يثير انتقادات مختلفة وتساؤلات متعلقة بالحدود التقنية للصناعة الجديدة، فضلًا عن الجدل القانوني لتجسيد أحد المشاهير إخراجه لجولة حول المدن من جديد.

وعلى الرغم من إشارة باحث الإنسان الرقمي في جامعة سيدني، مايك سيمور، إلى أن الصور الهولوجرامية للموسيقيين المتوفين لم تصل حتى الآن سوى للإمكانيات المتوسطة فقط، إلا أنه توقع أن يسمح التعلم العميق للآلات، للصور المجسمة لموتى من زمن بعيد، بالتفاعل مع الجمهور والارتجال؛ وفقًا لما نقله موقع إي بي سي.

ويبقى الجدال القانوني غير محسوم، حول آلية التعامل مع عروض التجسيد الصوري للحياة بعد الموت، وهناك مفهوم قانوني في الولايات المتحدة يُدعى الحق العام، يعطي الشخص أو الولاية التي ينتمي لها الحق بالاستفادة من نتاجه الفني، إلا أن تطبيق الحق العام بعد وفاة الشخص ولأي مدة زمنية، يختلف من ولاية لأخرى.

قلة احترام

ويبدو أن الإجراءات القانونية أو التقنية، لن تتغلب على جمهور متحمس يرى في إعادة تجسيد الفنان بعد موته وإخراجه في جولة، شيئًا من عدم الاحترام. وقال سيمور «إذا شعرت بالفزع من الفكرة لاعتقادك أنها إهانة للعمل الأصلي فستكرهها، أما إن كنت من المعجبين المحبين لمشاهدة الأغنية مرة أخرى فإنك ستتحمس لها.«