نهاية النجم

عندما ينتهي عمر نجم عملاق، يبدأ لبه في الانكماش ويفترض أن يطلق كميات ضخمة من أشعة جاما. وقد تصل شدة هذه الأشعة بالإضافة إلى المستعر الأعظم المصاحب لها أكثر سطوعًا من المجرة كلها، فإن ضربت الأرض قد تؤدي إلى انقراضٍ جميع أشكال الحياة عليها.

لكن ذلك لا يحدث عمليًا، فعندما راقب العلماء النجوم المحتضرة، رصدوا صدور أشعة جاما في بعض الحالات ويتبعها تكون مستعر أعظم أو مستعر فوق عظيم، لكن في حالاتٍ أخرى رصدوا مستعر أعظم فحسب. ولم يجد العلماء تفسيرًا حتى وقتٍ قريب لغياب أشعة جاما في هذه الانفجارات النجمية.  لكنّ علماء نشروا بحثًا جديدًا في دورية نيتشر، بينوا فيه أن النجم يطلق عند موته أشعة جاما بالإضافة إلى جسيمات عالية الطاقة تكون شرنقة تحجب هذه الأشعة.

حماية

ذكر البحث أن إطلاق أشعة جاما قد يسبق انطلاق أي مستعر أعظم. لكن أحيانًا تنقل هذه الأشعة جزءًا كبيرًا من طاقتها إلى هذه الشرانق، ولذا لا تسعفها الطاقة المتبقية لاختراق الشرنقة، وفقًا لموقع أسترونومي. وقال لوكا إيزو، عالم الفيزياء الفلكية في معهد الأندلس للفيزياء الفلكية والذي أجرى هذا البحث، في بيانٍ صحافي نشره المعهد «تنقل أشعة جاما جزءًا كبيرًا من طاقتها إلى الشرنقة، إن كان الجزء المتبقي كافيًا ستصل إلى سطح النجم ونرصدها.» وإن لم تكفي طاقتها للوصول إلى سطح النجم المحتضر، الذي يتحول بعد ذلك إلى نجم نيوتروني أو ثقب أسود، تبقى داخله ولا يرصدها العلماء فيظنوا أنها غير موجودة.