في أوائل القرن الماضي ظهرت مسلسلات خيال علمي -كمسلسل «ذا جتسونز» و«لوست إن سبيس»- نَشَرت بين الأمريكيين فكرة الروبوتات المنزلية الشخصية -بشخصية «روزي» و«الروبوت» على الترتيب- التي كانت لها أغراض كثيرة مع غرض هو الرئيس: فروزي كانت مسؤولة عن الأعمال المنزلية، وأما الروبوت فكان يساعد أسرة روبنسون على السفر ؛ وبمرور الأعوام أخذت أفلام ومسلسلات أخرى كثيرة تُعزِّز في عقولنا فكرة أن كلًّا منا سيحظى قريبًا بروبوت منزلي يحل له مشكلاته.

حتى إذا انقضى من الأعوام 50 وتحقق كثير من التقدم التقني، نَظرْنا في منازلنا فلم نجد تلك الروبوتات الشخصية الموعودة. صحيح أن المساعِدات الذكية في شيوع -أليكسا مثلًا-، لكنها تفتقر إلى التكوين الجِسْمي الذي طالما توقعناه؛ وصحيح أن في السوق ألعابًا روبوتية كثيرة، إلا أنها بلا قيمة عملية. لكن ظهرت مؤخرًا حملة على موقع كيك ستارتر تسعى إلى طرح روبوتات تجمع بين الذكاء والقيمة العملية.

هكسبوت

يُدعى الابتكار هِكْسبُوت، وهو ذراع روبوتية متعددة الاستعمالات تبدو شبيهة في التكوين بالآلات الكبيرة التي نراها في المصانع، لكنها صغيرة بما يكفي لوضعها على سطح مكتبك؛ فهي لك بمنزلة نسخة شخصية مصغَّرة من جارفيس، المساعد الذكي في فيلم الرجل الحديدي (Iron Man).

لكن لا يُهوِّنها في عينك صغرها، فهي تحوِّل مكتبك إلى مساحة عمل وتجميع عالية التقنية؛ فتصميمها المبتكَر يتيح لوحداتها السهلة الفك والتركيب إكمال مهمات نافعة عديدة، منها على سبيل المثال لا الحصر: الرسم والكتابة والنقش الليزري وحتى الطباعة الثلاثية الأبعاد؛ ويمكن فوق ذلك تزويدها بسير ناقل. فهي خير أداة للمصممين والهواة وأي شخص يريد نقل أفكاره إلى أرض الواقع، بل يمكن اتخاذها رفيقة في لعبة الشطرنج والضامة وغيرهما.

روبوتيّات هكسبوت

حاز تصميم هكسبوت على براءة اختراع عن قلّة الفجوات بين تروسه، وهذا يتيح للذراع أداء حركات تكرارية فائقة الدقة؛ وفوق هذا نجح المبتكرون في خفض صوت محركها جدًّا، إلى حد يتيح لك نومًا هنيئًا جنبها وهي تعمل؛ والأفضل من كل ذلك أنها مزودة بوسائل تحكم تفاعلية متنوعة، منها وسائل ملائمة للأطفال، مثل: برنامج بلوكلي؛ بالإضافة إلى أنها مزودة بشاشة لمْسية قطرها 3.5 بوصة، وبهذا لن تحتاج معها إلى حاسوب لتتحكم فيها.

فإن كنتَ تبحث عن روبوت ذكي عملي، فألق اليوم نظرة على صفحة هكسبوت في موقع كيك ستارتر.