باختصار
أعلنت شركة آبل عن هاتفها الجديد المُجهز بعتاد مميّز، إذ يمتلك الجهاز معالجًا سداسي النوى ووحدة مخصصة لمعالجة الرسوميات، ما يسمح بتطوير تقنية تعلم الآلة في الأجهزة المحمولة.

وحدة معالجة الرسوميات في أيفون

أعلنت آبل البارحة عن هاتف آيفون 10 الذي يعد لكثير من محبي شركة آبل واحدًا من أعظم الإعلانات التي كشفت عنها الشركة منذ فترة طويلة.
دأبت شركة آبل على تزويد الأجيال الجديدة من هواتفها بعتاد أفضل من ذي قبل، مثل معالجٍ أسرع وكاميرا أفضل، إلا أن الشركة استخدمت ولأول مرة وحدتها الخاصة لمعالجة الرسوميات ومعالجًا سداسي النوى ذا سرعة خارقة «إيه 11،» ما سيساعدها على تجاوز منافسيها، ويساعد العتاد الجديد أيضًا في الحصول على هواتف ذكية ثورية عن طريق وضع تقنية تعلم الآلة في يد المستهلك.

ستتيح هذه التحديثات الاستفادة المثلى من المساعد الذكي لآبل «سيري،» في أجهزة آبل المختلفة، إذ صممت آبل نظامًا متكاملًا بين جميع أجهزتها، من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية إلى الأجهزة المنزلية، مثل جهاز «هوم بود» المرتقب صدوره.

سيتمتع «سيري» بالقدرة على التعلم، ما يحسن من نظام التشغيل لجميع المستخدمين، وبالتالي فإن الشركة أعطت سيري العتاد المناسب للفوز في معركة الأجهزة المساعدة الذكية.

Image source: Apple
Image source: Apple

 

دفعةٌ نحو الواقع المعزز

سيساهم استخدام شركة آبل لوحدتها الخاصة بمعالجة الرسوميات في تقديم دفعة كبيرة لتطبيقات الواقع المعزز وتطويرها، بالإضافة إلى إطالة عمر البطارية.

ترى قناة «سي إن بي سي» بأن إضافة رقاقة مخصصة لرسوميات الجهاز سيخفض العبء الملقى على رقاقة المعالج الرئيسة، ما يزيد في المحصلة من عمر البطارية، ويُجهز نظام «أي أو إس 11» بحزمة الواقع المعزز «إيه أر كيت» للمساعدة في تطوير تطبيقات الواقع المعزز وإنشاء تطبيقات قادرة على التعرف على محيطها ووضع كائنات رقمية فيه، ما يوفر لكلٍ من المستخدمين والمطورين القدرة على تطوير تطبيقات مذهلة واستخدامها.

ستجعل كل هذه التحديثات من هاتف آيفون 10 واحدًا من أهم الإنجازات في تاريخ الشركة، وسيحصل المطورون على بعض الأدوات الرائعة لمنح الهواتف الذكية قدرات جديدة، كانت ربما تُعد مستحيلةً في الماضي.