لم نر ابتكارات كبيرة في مجال الدراجات منذ مدة طويلة، إلا الجاريات، وهي دراجات هوائية يجلس عليها راكبها مستلقيًا تقريبًا وتستخدم غالبًا للمحافظة على اللياقة، وشاهدنا منتجي الدراجات الهوائية يستخدمون موادًا مختلفة في صنعها لجعلها أسرع وأخف وزنًا، إلا أن الهيكل الأساسي للدراجة لم يتغير بصورة جذرية منذ فترة طويلة.

وكان ذلك قبل أن تعود لنا هافبايك بتصميم جديد لتقنية نقل الدراجة الهوائية القديمة التي تعود إلى 200 عام، وهي دراجة قابلة للطي تشبه السكوتر قليلًا أو الدراجة الثلاثية التي يركبها الناس وقوفًا، ويبلغ وزنها تسعة كيلوغرامات. فلماذا صممت هذه الدراجة دون مقعد؟

هافبايك

وفقًا للشركة المنتجة، يقدم ركوب الدراجات وقوفًا منافع كثيرة، منها تمرين الجسم كاملًا مع التركيز على الجذع والساقين، وتحسين استخدام الجسد كاملًا للتوازن والمرونة، ما يسهل تجاوز الاختناقات المرورية، وذلك بعند تعلم قيادتها بصورة جيدة.

وتعترف الشركة بأن تعلم ركوب هافبايك يتطلب وقتًا وممارسة، إذ إن آلية ركوبها والذاكرة العضلية تختلفان تمامًا عن الدراجة العادية، ويتضح ذلك من هذا المقطع على يوتيوب لشاب يحاول قيادة هافبايك، ونتوقع أن نشهد قريبًا بعض مشاهير هوليوود يتجولون بهذه الطريقة البديلة الصديقة للبيئة. وعلى الرغم من أن الناس يؤكدون أن تعلم ركوب هافبايك يتطلب تدريبًا، فهم يرون أنها تستحق ذلك، فركوبها ممتع جدًا. وإن كنت تبحث عن رياضة جديدة، فكر في هافبايك، ولن ترغب في استبدالها بدراجة عادية مجددًا!