باختصار
شارفت مسابقة المشاريع القمرية جوجل لونار إكسبرايز على الانتهاء، ويبدو أن الشركة لن تمدد الموعد النهائي مرة أخرى. ولن تستطيع الشركات الأربع الأقرب من الهدف أن تصل إليه قبل الموعد النهائي في مارس/آذار 2018.

نهاية المسابقة القمرية

ستوقف جوجل أخيرًا مسابقتها الفضائية القمرية التي استمرت عشرة أعوام، والتي تدعى مسابقة جوجل لونار إكسبرايز.

ففي العام 2007، رأت جوجل أن على البشر العودة إلى القمر مرة أخرى. ولتحفيز الابتكار نحو تحقيق هذا الهدف، خصصت الشركة جائزة قيمتها 30 مليون دولار لمكافأة أول شركة خاصة تصنع مركبة متجولة قمرية وتطلقها وتهبط بها على سطح القمر، ثم تحركها لمسافة 500 متر على الأقل، وترسل صورًا ومقاطع فيديو من رحلتها على سطح القمر إلى الأرض. ولم يكن تطبيق هذه القواعد بسيطًا، فكانت الخطوات المطلوبة قبل الإطلاق صعبة جدًا على المتسابقين.

وحددت هيئة المسابقة العام 2012 كموعد نهائي، لكنها مددته بعدها إلى العام 2015، ومرة أخرى إلى العام 2017. وكان آخر تمديد في أغسطس/آب لتحديد الموعد النهائي في مارس/آذار 2018. وأوشكت أربعة فرق على الانتهاء، لكنها لن تكون جاهزة للإطلاق بحلول آخر موعد نهائي. وقال متحدث باسم جوجل لمحطة سي إن بي سي «إن جوجل لا تخطط اليوم لتمديد الموعد النهائي مجددًا.»

غاية صعبة

اقتربت من الفوز بالجائزة تيميندوس من الهند، ومون إكسبرس من الولايات المتحدة الأمريكية، وسينرجي مون، وهو ائتلاف دولي لتقنيات استكشاف الفضاء. وما زالت جميعًا تواجه عقبات مختلفة في طريق عمليات الإطلاق، كنفاد المال وصعوبة تحديد مواعيد الإطلاق وعدم الجاهزية بصورة عامة.

ووقعت فرق أخرى عقود إطلاق مع شركات أخرى، مثل مون إكسبرس التي تخطط لعملية إطلاق مع شركة روكيت لاب للطيران الفضائي، التي أجرت حديثًا أول مهمة تجريبية ناجحة.

وتعرف شركة سبيس إكس بالتعلم من محاولاتها الفاشلة، وكذلك لا يعني إخفاق الجميع في الفوز بالجائزة أن كل هذا الجهد ذهب عبثًا، بل منحنا الابتكار الذي أظهرته جميع الفرق المعنية أكثر مما نستطيع معرفته في هذه المرحلة لمستقبل السفر إلى الفضاء. والعمل مستمر؛ فربما تأتي اكتشافات كبيرة مستقبلًا بفضل هذه المسابقة.