فوجئ الأشخاص الذين ابتاعوا جهاز الحماية المنزلي «نيست جارد» من شركة جوجل بالإعلان الذي أطلقته الشركة مؤخرًا، بأن الجهاز قابل للاستخدام أيضًا كمساعد ذكي.

والمفاجئ في هذا أن جوجل لم تصرح مسبقًا بأن جهاز نيست يحتوي على ميكروفونات داخلية مع أنها تعتمد في جميع مساعداتها الذكية الأخرى على تقنية تمييز الصوت، لكنها اعترفت مؤخرًا بهذا الأمر مبررة هذا الموقف بأنه خطأ غير مقصود.

ووفقًا للمتحدث الرسمي لجوجل، لم تكن الميكروفونات مفعلة مسبقًا، لكن الشركة قررت إضافتها إلى أجهزة نيست تحسبًا لتفعيل ميزات تعتمد على الصوت في المستقبل. ووصف المتحدث استخدامًا افتراضيًا يمكن أن يكشف فيه جهاز نيست جارد صوت تكسر الزجاج أثناء عملية اقتحام.

وقال في تصريح لموقع «بزنس إنسايدر» يوم الثلاثاء، «لم يقصد أبدًا أن يكون الميكروفون سريًا، وكان من المفترض أن يدرج في المواصفات الفنية. لا ريب في أن هذا كان خطأنا.»

لا يعد هذا الخطأ الأول المتعلق بالخصوصية لشركة جوجل؛ فسبق أن ضبطت في العام 2010 وهي تخترق بيانات واي فاي باستخدام إحدى سيارات تصوير الطرقات التابعة لها. وغرمت فرنسا عملاق التقنية مبلغ 57 مليون دولار بتهمة انتهاك الخصوصية. أما هذا الخطأ الأخير فلا يمكن قبول تبرير وضع ميكروفونات سرية -سواء أكانت مفعلة أم لا- في منازل العملاء بحجة أنه خطأ غير مقصود.

يعد اعتراف جوجل بخطئها بداية جيدة، لكن لا يحسب لها أنها اعترفت بذلك اضطراريًا حينما قررت استخدام الميكروفونات وأدركت ضرورة إعلان وجودها للجميع.