أعلنت «جينيفر بينيت» المديرة التقنية لدى جوجل كلاود أن الشركة ستعيد طرح نظارة جوجل في الأسواق لتُستخدم في القطاع الصناعي بدلًا من استخدامها للاستعمال اليومي. فغالبًا ما يحتاج العاملون في المصانع إلى مساعدة دون استخدام أيديهم، وستكون النظارات مساعدًا جيدًا لهم، وفقًا لموقع وايرد. إن كنت أحد الذين تنفسوا الصعداء حين قررت جوجل التوقف عن بيع نظارتها قبل أعوام مضت، قد لا يعجبك الخبر التالي: أعادت الشركة الصيف الماضي طرح النظارة بحلة جديدة بإصدارة خاصة للشركات. وإن كنت تتساءل عن سبب عدم حصولك على واحدة، فلأن جوجل عملت على تسويقها لأصحاب المشاريع والمصانع لا للأفراد. فإن لم تكن أحد العاملين في المصانع، فأنت لست من الزبائن المستهدفين.

تتضمن إصدارة المشاريع الجديدة تطبيقًا لشركة بالاتاين للبرمجيات التي تسعى لدمج المساعدة الذكية في النظارات. ما يعني أن نظام الذكاء الاصطناعي يمكنه فهم الأوامر الصوتية والاستجابة لها بالصوت أو بعرض المعلومات على النظارة. تتوقع جوجل أن تُساعد النظارة العاملين في تنظيم مهماتهم وفحص شفرات الترميز وتحضير المشاريع والبحث عن التوجيهات دون الحاجة إلى استخدام الحاسوب المحمول وحمله باستمرار.

قد تذكر انزعاجك من مرتدي نظارة جوجل المار بجانبك، فتبدأ بالتساؤل إن صور هذا الشخص مقطع فيديو لك أو أخضع وجهك لتقنية التعرف على الوجوه. ما زالت هذه الميزة متوفرة في النظارة الجديدة، إذ ذكر وايرد أن أصحاب العمل قد يرغبون في مراقبة موظفيهم باستخدام النظارات. وعلى الرغم من أن هذا قد يرفع الإنتاجية، إلا أنه سيزعزع الثقة في العمل. إذ سينشغل العامل في التفكير إن كان مديره يتجسس عليه في أي لحظة. وكأن جوجل ترفض أن تنسى إضافة لمسة تقنية مزعجة لمُنتَجِها!