باختصار
تطلق شركة بايدو الصينية الأمريكية لخدمات الإنترنت برنامجها «أبوللو» للقيادة الذاتية مجانًا في شهر يوليو/تموز المقبل، ما يمكّنها من حجز موقع في صدارة الشركات العاملة في مجال القيادة الذاتية.

ازداد مؤخرًا الصخب عن السيارات ذاتية القيادة، التي تقودها شركة تسلا الرائدة في هذا المجال، والتي تسعى للتخلص من أسلوب القيادة العادية، أما الآن فيبدو أن شركة بايدو الأمريكية الصينية لخدمات الإنترنت، ستدلي بدلوها في هذا المجال عبر تسويق شامل لبرنامجها للقيادة الذاتية.

وقال كوي لو الرئيس والمدير التنفيذي للعمليات في بايدو، لمجلة إم آي تي تيكنولوجي ريفيوز إنه يريد «الابتكار على أعلى مستوى» من خلال إطلاق «أبولو» منصة القيادة الذاتية الخاصة بها خلال شهر يوليو/تموز المقبل. وتأمل الشركة بتخفيض العوائق التي تمنع تطوير أنظمة متطورة مساعدة للسائق، من خلال الوصول إلى نهج متعاون أكثر لأجل مستقبل القيادة.

ويعتقد «كوي لو» أن كثيرًا من التقنيات الموجودة في المركبات ذاتية القيادة ما زالت تعود لنقطة البدء وكأنها تخترع العجلة مرة أخرى، ولهذا عندما تزود شركة بايدو الشركات الأخرى بالبرمجيات ذاتية القيادة، فإنها تصبح الذكاء الذي يشغّل المركبات على الطريق، وهذا يشبه قرار جوجل بجعل نظام أندرويد مجانيًا في العام 2008، ما جعله أحد أكثر أنظمة التشغيل شعبية في العالم.

يفتقد العديد من منتجي السيارات المحليين في الصين للموارد لتطوير السيارات ذاتية القيادة بأنفسهم، وهنا يمكن لتقنية باديو توفير القدرة التنافسية التي يحتاجونها مقابل تقديم البيانات التي تحتاجها الشركة. وبايدو واثقة من رؤيتها لهذه التقنية تعمل على الطرقات السريعة والعادية بحلول العام 2020، وقال لو «الدافع الأساسي هو إنشاء نظام بيئي مفتوح من شأنه تسريع وتيرة الابتكار نحو القيادة الذاتية بشكل كامل، والتي ستترك آثارًا عميقة في المجتمع.»

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

قد تؤدي هذه الشفافية إلى جعل قيادة السيارات الذاتية أمرًا معتادًا، فمن خلال تمكن كثير من الشركات استخدام هذه التقنية سينتشر تطبيقها بصورة أسرع.