باختصار
تستعد شركة جوجل للإعلان عن أرتيكل، وهي واجهة للواقع المعزز تتيح دمجه في متصفحات الإنترنت، وستساعد التقنية الجديدة على تطوير تطبيقات جديدة للواقع المعزز.

واقع معزز مدمج في المتصفحات

تعمل شركة جوجل على توسيع حدود برمجيتها متعدد المنصات لتشمل عالم الواقع المتعزز عن طريق منتج جديد يدعى مؤقتًا باسم أرتيكل، طورته ليدمج الواقع المعزز في متصفح كروم. وقالت الشركة في مقال على موقعها «أجرينا العديد من الاختبارات لدمج الواقع المعزز في منصات الإنترنت، وبذلك سيستطيع الجميع استخدام تقنية الواقع المعزز من خلال متصفح الإنترنت.»

من المرجح أن ينافس أرتيكل حزمة الواقع المعزز «آر كيت» من شركة آبل، إذ تتطلع جوجل إلى توسيع إمكانات الواقع المعزز عن طريق بعض الوظائف المدمجة في المتصفح، ما يسمح لمستخدمي الحاسوب الاستفادة من ميزات الواقع المعزز.

يتابع موقع الشركة موضحًا «القوة الفريدة للواقع المعزز هي قدرته على دمج المحتوى الرقمي مع العالم الحقيقي، إذ يمكننا مثلًا تصفح الإنترنت والعثور على قطعة أثاث ووضعها في غرفتنا لمعرفة حجمها الحقيقي وملائمتها للغرفة.» كانت هذه الإمكانات محصورة بالأجهزة المتقدمة لكنها الآن متاحة للحواسيب المكتبية.

ترويج الواقع المعزز

تحاول الشركات الترويج للواقع المعزز لتصبح أكثر من مجرد ميزة إضافية لطيفة، فما زالت تلك التقنية في مراحلها الأولى وتشتهر فقط في تطبيقات الألعاب، مثل لعبة «بوكيمون جو» الشهيرة. وسيعلن عن تطبيقات مبهرة جديدة مع استمرار تطوير هذه التقنية، ما سينقلها من تقنية محصورة بتطبيقات معينة إلى تقنية تغير حياة المستخدمين.

على الجانب الآخر، يمكن أن يسبب استخدام تقنية الواقع المعزز ظهور مشكلات متزايدة، منها إدمان التقنية، إذ أدرجت منظمة الصحة العالمية لأول مرة الإدمان على الألعاب ضمن الأمراض النفسية، وتأتي هذه الخطوة قبل حتى أن نرى كيف سيساهم الواقع الافتراضي والواقع المعزز في مفاقمة هذه المشكلة.

لا تقع هذه المشكلة بالتأكيد على عاتق التقنية، إذ تسمح التقنية لمطوري التطبيقات المعتمدة عليها بتطوير قدرات عظيمة لها، وقد لا يتفق الهدف من هذه التقنية مع طريقة استخدام المستخدمين لها، لكن بعض المسؤولية تقع على عاتق المطورين، وعليهم إعادة التفكير بإمكانات هذه التطبيقات.