باختصار
يبدو أن تبسيط نماذج التعلم الآلي ضروري لتطوير واجهة برمجة التطبيقات. وتعمل جوجل وكبرى شركات التقنيات على تطوير نماذج متنقلة تسهل وصول التقنية للجميع.

تطوير واجهة برمجة التطبيقات

إلى جميع المطورين والباحثين والمتحمسين: أعلنت جوجل أنها ستطرح واجهة برمجة تطبيقات جديدة. وواجهة برمجة التطبيقات هي ببساطة مجموعة من القواعد والأدوات التي تساعد في تصميم البرمجيات. وصممت جوجل واجهة برمجة التطبيقات الجديدة التي تتعرف على الأشياء واسمها «تينسرفلو» لتسهيل التعرف على الأجسام باستخدام الصور. وتتضمن واجهة برمجة التطبيقات هذه النماذج التي صممت للعمل حتى على أجهزة بسيطة نسبيًا، مثل الهواتف الذكية.

ويبدو أن تبسيط نماذج التعلم الآلي ضروري لتطوير واجهة برمجة التطبيقات وتقنيات التعلم الآلي. فليس لدلينا جميعًا حواسيب مكتبية ضخمة وخوادم خاصة تستطيع التعامل مع أي شيء تقريبًا. وعلى الرغم من أننا نستطيع تشغيلها عبر وسائل التخزين السحابي، فإن هذا يأخذ وقتًا كثيرًا، ويتطلب أيضًا اتصالًا بالإنترنت. وهذا يعني وجوب أن تكون هذه النماذج مبسطة لجعلها أسهل للمستهلك العادي

وبأخذ ذلك في الحسبان، تعتزم جوجل أن تكون واجهة برمجة التطبيقات الجديدة سهلة الاستخدام للغاية، ما يسمح لأي شخص باستخدام حاسوب عادي أو هاتف ذكي لاستكشاف عالم التعلم الآلي.

استخدامات واجهة برمجة التطبيقات

ونحن نعلم إمكانية استخدام واجهة برمجة التطبيقات الجديدة هذه للتعرف على الأجسام باستخدام الصور، ولكن بالإضافة لكونها مسلية، فهل يمكن أن تكون مفيدة في حياتنا اليومية حقًا؟ يبدو أن الإجابة نعم. وقد يؤدي هذا النوع من واجهات برمجة التطبيقات إلى تحسين تقنيات التعرف على الوجوه والكشف عن المعالم وكذلك التعرف على الأشياء. وستظل هذه الأدوات التي تبدو بسيطة أساسية في مختلف المجالات. فمن خدمات المعلومات إلى تطبيق القانون وحتى المهام الرقمية اليومية، ستستمر هذه الخطوات الصغيرة في تطوير وتبسيط التعلم الآلي ودفعنا إلى الأمام.

وإضافة إلى تطوير جوجل واجهة برمجة التطبيقات وإطلاق «تنسرفلو لايت،» نسخة مبسطة من إطار التعلم الآلي، صممت شركات أخرى نماذج نقالة؛ فاستخدمت فيسبوك هذه التقنية لبناء إطار «كافيه توغو» و«ستايل ترانسفر،» وأصدرت شركة آبل «كور إم إل،» والذي يهدف إلى تشغيل هذه النماذج على أجهزتها. وشيئًا فشيئًا، يقترب التعلم الآلي من إمكانية الوصول إلى الأفراد.