التفرد التقني على أعتابنا

نحمل أخبارًا سيئة لأسياد الذكاء الاصطناعي، فشلت مخططات السيطرة على العالم بسبب عقبة غير متوقعة: اختبار رياضيات للطلاب البالغين 16 عامًا.

نشرت شركة ديب مايند التابعة لجوجل ورقة علمية جديدة، وفيها أشارت إلى أن أكثر أنظمة الذكاء الاصطناعي تطورًا لدى الشركة رسب في اختبار رياضيات، وجدير بالذكر أن الطلاب الانجليز في سن السادسة عشرة يخوضون اختبارات من المستوى ذاته.

منافس اصطناعي

ووفقًا لبحث نشرته شركة ديب مايند على الإنترنت يوم الثلاثاء الماضي، دُرّبت الخورازمية على حل أسئلة الجبر والتفاضل والتكامل ومختلف المسائل الرياضية التي تواجه دارس المنهاج الوطني الإنجليزي في الصف الحادي عشر.

وجاء في مقال على موقع ميديام أن الباحثين اختبروا أنماطًا عدة من الذكاء الاصطناعي، فاكتشفوا أن الخوارزميات تواجه صعوبة في ترجمة أسئلة الاختبارات، لأنها تزخر بالكلمات والرموز والاقترانات، ما يحول دون تحويلها إلى عمليات فعلية يمكن للخورازمية التعامل معها.

بلا تشهير

استنتج البحث أن حل مجرد مسألة رياضية بسيطة ينطوي على قدر كبير من القدرات الذهنية، إذ يحاول الناس خلالها فهم العمليات الرياضية تلقائيًا وحفظ الترتيب الملائم لها، ويدرسون كذلك كيفية تحويل كلمات المسألة إلى معادلات.

تهدف أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى دراسة البيانات والبحث عن الأنماط ثم تحليلها، إلا أن نتائج اختبارها في ذلك لم تكن مرضية، إذ أحرز ذكاء شركة ديب مايند 14 علامة فقط من أصل 40.