باختصار
دخلت دولة إفريقية سباق الفضاء الجديد، إذ أطلقت غانا أول قمر اصطناعي إلى محطة الفضاء الدولية لوضعه في مداره، لتنضم إلى الدول الإفريقية التي تمتلك برامج للفضاء.

وصل العصر الجديد من سباق الفضاء إلى إفريقيا، إذ أطلقت غانا قمرها الاصطناعي الأول بمساعدة قليلة من سبيس إكس، وأنشأ فريق من المهندسين من جامعة أول نيشنز يونيفيرسيتي القمر الاصطناعي الصغير «غانا سات 1» وأطلقته سبيس إكس إلى محطة الفضاء الدولية في يونيو/حزيران الماضي، ومنها وضع القمر الاصطناعي في مداره في تموز/ يوليو وبدأ تشغيله مؤخرًا.

وقال مدير المشروع ريتشارد دوماه لتيك كرانش «لهذا القمر الاصطناعي مهمتين، لديه كاميرات على متنه لرصد السواحل في غانا بالتفصيل، وجزء تعليمي ـــ نريد استخدامه في دمج تقنيات الأقمار الاصطناعية بالمناهج الدراسية الثانوية.»

هذا الإنجاز هو دليل على قوة الديمقراطية بفتح المجال أمام الشركات الخاصة مثل سبيس إكس لتكون جزءًا من عمليات إطلاق الأقمار الاصطناعية، ما يفتح المجال أمام الدول محدودة الموارد نحو عالم جديد من العلوم. وبحسب إلسي كانزا رئيس إفريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي «لدى عدة دول مثل جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا وأثيوبيا وكالات فضاء، وأعلنت أنجولا عن عزمها إطلاق قمر صناعي خلال العام القادم.»

وكما وجدنا منذ سباق البشرية الأول نحو الفضاء إن المنافسة تغذي العلم، لهذا كلما دخلت المزيد من الدول مجال استكشاف الفضاء، يتسع نحو إمكانيات لا يمكن وصفها.