تقنيات مكلفة

تستغرق أبحاث الهندسة الوراثية وقتًا طويلًا وتحتاج إلى تكاليف باهظة، ولهذا إن أردنا الاعتماد على التعديل الوراثي كي نعيش دائمًا بصحة جيدة علينا تذليل العقبات أمامه، وتحاول شركة سينثيجو فعل ذلك.

وتدرك هذه الشركة الناشئة أن أبحاث الهندسة الوراثية تستغرق وقتًا طويلًا وتحتاج إلى تكاليف باهظة، ما يعوق التقدم في هذا المجال. وكي تحل هذه المشكلة، تبيع خلايا معدلة وعينات كريسبر للباحثين. ويوفر ذلك وقتهم وأموالهم، وجمعت الشركة حتى الآن 110 ملايين دولار ستستخدمها في تطوير تقنياتها.

مبلغ كبير

أعلنت شركة سينثيجو يوم الثلاثاء الماضي أن لديها تمويل استثماري قيمته 110ملايين دولار تقوده شركة فاوندر فاند لرأس المال الاستثماري التي دعمت شركتي سبيس إكس وفيسبوك في الماضي. وكانت لغة الإعلان خليطًا بين المصطلحات الطبية ومصطلحات شركات وادي السيليكون.

وقال بول دابروفيسكي، الرئيس التنفيذي لشركة سينثيجو، في بيانٍ صحافي «سيساعدنا التمويل الجديد في توسيع نطاق عملنا وتعزيز قدراتنا في وقتٍ مناسب. وتأتي الأدوية الحيوية في طليعة الأبحاث الطبية وتتضمن العلاجات الوراثية والخلوية. ونفخر بدعمنا لهذه الصناعة.»

توفير تقنية كريسبر للجميع

وتمثل مساعدة العلماء في إجراء أبحاث التعديل الوراثي جزءًا واحدًا فحسب من المعادلة، ولذا تهتم الشركة أيضًا بتأثير العلاجات الوراثية التي نطورها حاليًا على حياة الناس مستقبلًا. وقال ماثيو بورتيوس، عضو المجلس الاستشاري في الشركة، في البيان الصحافي «قد يبدو التعديل الوراثي أمرًا بسيطًا بسبب عناوين الأخبار التي تتحدث عنه، لكن نقل الاكتشافات من المختبرات إلى البشر عملية معقدة تحتاج إلى خبرة كبيرة وكواشف كيميائية.»

وتأمل الشركة أن تساعد التقنيات التي تطورها حاليًا في تسهيل الحصول على هذه العلاجات. وقال دابروفيسكي «تتلخص رؤيتنا في أن يصبح الحصول على العلاجات الوراثية والخلوية مستقبلًا سهلًا مثل الحصول على اللقاحات كي يستطيع الجميع الاستفادة من هذه العلاجات المتطورة.»