باختصار
أعلنت شركة السكك الحديدية الوطنية الفرنسية عن خططها لإنشاء قطارات ذاتية القيادة لتصبح جاهزة للانطلاق بحلول العام 2023. وتسعى الشركات حول العالم لامتلاك هذه التقنية؛ فالمركبات المستقلة القيادة أكثر أمانًا وكفاءة في النقل.

أعلنت شركة «إس إن إف سي» التابعة للسكك الحديدية الوطنية الفرنسية، نيتها اعتماد قطار «تي جي في إس» ذاتي القيادة «وهي اختصار لعبارة قطارات ذات سرعة فائقة باللغة الفرنسية» لتبدأ العمل بحلول العام 2023. أطلقت الشركة اسم «القطار ذاتي القيادة» على فكرة هذا المشروع، وتخطط لبدء اختبار النموذج الأولي خلال العام 2019.

قد تُسبب فكرة وسائل النقل العامة ذاتية القيادة عدم الارتياح عند البعض، معيدة للأذهان بعض المشاهد من فيلم «سبيد» والإخفاقات المحتملة لمثل هذه الأنظمة. إلا أنه لا بد أن تُحل كل ثغرة محتملة بعد أعوام من التحضير والاختبار.

ستتضمن القطارات التابعة لشركة «إس إن إف سي» والتي تسافر الآن بسرعات تصل إلى 321 كيلومترًا في الساعة، مكابح أوتوماتيكية مخصصة للحالات الاعتيادية وحالات الطوارئ، بالإضافة إلى أجهزة استشعار تمكن القطارات من تحديد أي أجسام تعترض طريقها. وسيبقى المراقبون على متن القطار في الرحلات الأولى لضمان الأمان وتحسبًا لأي خطأ وارد. وستتيح تقنية التحكم عن بعد -التي تعد خيارًا متاحًا- إمكانية السيطرة بأمان على الأوضاع المتعددة التي يصعب التنبؤ بها.

وتقربنا زيادة شعبية المركبات ذاتية القيادة، من مستقبل واعد بوسائل نقل أكثر أمانًا وكفاءة وذات فوائد اقتصادية جمة. إذ تستثمر الشركات المصنعة للمركبات حول العالم ابتداءً من شركة تسلا وصولًا إلى تويوتا في تطوير المركبات ذاتية القيادة، ومن المرتقب رؤية السيارات ذاتية القيادة على الطرقات في بعض الأماكن في الولايات المتحدة الأمريكية في غضون أقل من شهرين.

المركبات ذاتية القيادة مستمرة في التطور دون تباطؤ، لذا قد لا يحمل القطار الذي ستركبه المرة المقبلة أي مشرف على متنه.