باختصار
دخلت شركة «فورد» حديثًا مجال «مشاركة المَركَبات» بتَحالُفها مع شركة «لِيفت،» وتُخطِّط الشركتان لتوظيف كل من السيارات التقليدية والسيارات ذاتية القيادة في هذه الخدمة، لكنّ إتاحة استخدام النوع الأخير ستتأخر بعض الشيء.

تَحالُف فورد وليفت

أعلنتْ شركتا «فورد» و«ليفت» هذا الأسبوع عن إبرام شَرِكة جديدة بينهما ستَتَعاونان بمقتضاها على توظيف سيارات ذاتية القيادة في خدمة «مشاركة المَركَبات.»

ولِبُلوغ هذا الهدف ستتعاون الشركتان على تطوير برنامج يَجعل سيارات «فورد» متوافقة مع تطبيق «ليفت» الهاتفيّ؛ وستُضيف «ليفت» إلى شبكتها كلًّا من سيارات «فورد» التقليدية وذاتية القيادة، لكن لن يُتاح استخدام النوع الثاني في الوقت الحاليّ، إذ قال شريف مَراكبي -نائب رئيس قسم «الطاقة الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة» في فورد- على موقع ميديام إن السيارات ذاتية القيادة لن يُتاح استخدامها إلا بعد «ضمان أمانها وكفاءتها وأن استخدامها سيعود على الشركة بردود فعل إيجابية هادِفة.»

لم يُصرّح شريف بالموعد الذي سيُتاح فيه استخدام السيارات ذاتية القيادة، لكنْ الهدف النهائيّ المعروف للشركتَـيْن هو إتاحة استخدام السيارات التقليدية والسيارات ذاتية القيادة على حدٍّ سواء.

ليست «فورد» الشركة الوحيدة التي تحالفَتْ معها «ليفت،» إذ تحالفَت أيضًا مع «جنرال موتورز» لإعداد أسطول من السيارات ذاتية القيادة، بالإضافة إلى مبادرة السيارات ذاتية القيادة التي أطلقتْها في سان فرانسيسكو بالفعل.

قالت «ليفت» في تدوينة لها: نعتقد اعتقادًا راسخًا أنّ على قادة شركات السيارات التعاون في ترويج تقنيات السيارات ذاتية القيادة وطَرْحها بصورة تؤثر في بلادنا تأثيرًا إيجابيًّا؛ وتُشاركنا «فورد» في اعتقادنا بأنَّ مستقبل النقل سيُغيِّر وجه المُدُن تغييرًا إيجابيًّا، وسيحسِّن حياة مَن يَسكنونها ويسهِّلها.