باختصار
عرض باحثون نتائج دراسةٍ تستخدم «روبوتاتٍ تُدار عن بعد» في عمليات العين، إذ قدمت تلك الروبوتات نتائجًا أفضل من العلاجات التقليدية، وقد تكون نقطة التحول في مستقبل «الجراحات الروبوتية.»

أيدٍ ثابتة

إنْ كنتَ من محبي الخيال العلمي، فلا بُدَّ أنك قرأت عن انتشار «الروبوتات» الواسع في الرؤى المستقبلية التي يتولى فيها الروبوتات جميع الوظائف، بدءًا من مساعدٍ شخصي وصولًا إلى الطبيب. والآن كشف الأطباء أن «الروبوتات الطبية» وخصوصًا الجراحية ستصبح حقيقةً بعد فترةٍ وجيزة.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

عرض الجراحون بحثًا يوضح بإيجازٍ نجاحهم في إجراء أول عمليةٍ داخل العين البشرية باستخدام نظامٍ روبوتي يُدار عن بعد في «الملتقى السنوي لجمعية أبحاث الرؤية وطب العيون» للعام 2017 في مدينة بالتيمور، في ولاية ماريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية.

أدخل الباحثون 12 مريضًا بحاجةٍ إلى «جراحةٍ لشبكية العين» في «تجارب عشوائية» خضع فيها نصفَهم لجراحة الروبوت بينما خضع النصف الآخر للجراحة المعتادة على يد الأطباء، وتعرض خمسة مرضى «لنزوفاتٍ دقيقةٍ في الشبكية» نتيجةً لعمليات الأطباء بينما عانى اثنان فقط منها بعد الجراحة الروبوتية.

روبوتات تساعد البشر

يرى الكثير من البشر أنَّ تلك العمليات هي مثالٌ آخرٌ لكيفية استفادة الإنسان من الروبوتات، بينما يعتقد آخرون أنها بدايةٌ لقيامة الروبوتات كما في قصص الخيال العلمي. وبالطبع فإن الخوف من تلك الروبوتات لن يُحقق التقدم والإنجازات، ولا ريب أن سيطرة الروبوتات على العالم ليست سوى خيالٍ محض لا تدعمه الأدلة.

وفقًا للبحث، ستمهد الأنظمة الروبوتية الطريق لإدخال المساعدات الروبوتية في الإجراءات الطبية المستقبلية، إذ تمتاز الروبوتات بأيدٍ ثابتة بلا اهتزازات يمكن استغلالها في العلاجات السريرية التي تتطلب دقةً وثباتًا مثل الحقن الدقيق في العلاج الوراثي والخلايا الجذعية.

سيفتح اختبار مثل تلك الأنظمة في إجراء العمليات على العين الحساسة جدًا الآفاق لعملياتٍ أكثر تعقيدًا لتشمل الأعضاء الحيوية.