باختصار
  • بعد الحوادث الأخيرة التي تعرضت لها بعض السيارات ذاتية القيادة، فرضت الصين حظراً على اختبار هذا النوع من السيارات على الطرقات السريعة، إلى أن يتم وضع قوانين خاصة لهذه التقنية الجديدة. وإلى حينها، ستضطر الشركات لاختبار منتجاتها ضمن منشآتها فقط.

 طرقات غير صالحة للاستخدام

فرضت الصين حظراً على اختبار السيارات ذاتية القيادة إلى حين وضع أنظمة خاصة بهذه التقنية، وهو أمر جيد، نظراً لأنه سيعطي التشريعات بعض الوقت لتواكب هذه التقنية الصاعدة.

حيث وقعت مؤخراً ثلاثة حوادث لسيارات تسلا موديل إس ذات ميزة القيادة الذاتية، أحدها كان قاتلاً. وكما هو متوقع، فقد تعقدت التبعات القانونية.

يبدو أن السائقين الذين يجرّبون ميزة التوجيه الذاتي Autosteer يميلون لترك مركبتهم دون تحكم من قبلهم على الإطلاق، على الرغم من التحذريات بأن ميزة القيادة الذاتية لسيارة تسلا ما زالت في المرحلة التجريبية. يقول الموقع الإلكتروني: "تطلب شركة تسلا من السائقين الحفاظ على الانتباه والحذر أثناء تفعيل ميزة التوجيه الذاتي، وعلى السائقين أن يبقوا ممسكين بالمقود طوال الوقت" ولكن للأسف، لا يفعلون ذلك.

 

ميزة التوجيه الذاتي، المرحلة التجريبية. شركة تسلا للسيارات

بدأت بلدان أخرى بصياغة قوانين تتعلق بالتقنية الجديدة: يقال إن ألمانيا تتجه لصياغة قوانين تفرض وجود "صناديق سوداء" في المركبات ذاتية القيادة. وبانتظار أن تصاغ هذه القوانين وتوضع موضع التطبيق، ستضطر الشركات التي تصنع السيارات ذاتية القيادة إلى اختبار منتجاتها ضمن منشآتها وليس على الطرقات السريعة.