نظرة في المستقبل

تَرى الحكومة اليابانية في السيارات الطائرة حلًّا لبعض ما تواجهه من مشكلات مرورية: تقليل الازدحام المروري، وتنشيط السياحة، ورفع نسبة الوصول إلى المناطق النائية.

ولذا تريد اليابان أن تصبح رائدة العالم في تطوير تلك السيارات، وبين يديها حاليًّا -وفقًا لبيان أصدرته وزارة التجارة في طوكيو يوم الجمعة الماضي- فريق الأحلام الذي سيساعدها على تحقيق ذلك.

فريق السيارات الطائرة

انضم إلى الفريق الذي تقوده الحكومة اليابانية 21 شركة ومنظمة، لوضع خريطة طريق لنشر السيارات الطائرة في اليابان.

وبعض تلك الشركات من أكبر المنافِسات في هذا المجال، كشركة أوبر وبوينج وإيرباص؛ ومن كل شركة سيخرج مندوب للاجتماع في 29 من أغسطس/آب، لوضع خطة لتحقيق ما تتطلع إليه اليابان.

قيادة حكومية

لا يتفق الجميع على صلاحية فكرة السيارات الطائرة (ولنا في إيلون ماسك مثل)، لكن إذا كان مكتوبًا للفكرة النجاح، فالأرجح أنه تَلزمه قيادة حكومية، وتبدو اليابان مستعدة لتولِّي الزمام.

قال ياسو هاشيموتو، الباحث في المركز الياباني لأبحاث إدارة الطيران في طوكيو، لموقع بلومبرج «ضروري أن تكون مقاليد الأمر في يد الحكومة، وأن تُنسِّق عملية وضْع معايير السلامة؛ فالهدف أن تَسبق كل الدول الأخرى في رفْع قواعد هذا المجال.»

سنرى هل ستتمكن اليابان من بلوغ هدفها هذا أم لا؟ الأكيد أنها إن فشلت فلن يكون ذلك بسبب افتقارها إلى الشركاء المناسبين.