نشر فريق من مركز فورد موتورز الأمريكي للأبحاث والابتكار في ميشيغان دراسة جديدة في مجلة نيتشر البريطانية، تبين أن السيارات الكهربائية الطائرة قد تصبح أقل إصدارًا للغازات الدفيئة من السيارات الأرضية الكهربائية، وتساعد في الوقت ذاته على تخفيف الضغط عن الطرق المزدحمة.

إلا أن عائقًا كبيرًا يحول دون ذلك وفق ما نقل موقع ذا كونفرزيشن الأسترالي عن الباحث هيو هانت من جامعة كامبريدج غير المشارك في البحث حين قال «الفجوات القائمة حاليًا في التقنيات الضرورية والشكوك العملية بشأن المزايا الواعدة للسيارات الطائرة تعني أنها لن تبصر النور في وقت قريب لتساهم في حل واسع النطاق لأزمة الطاقة والازدحام.»

طائرات المستقبل

ويبدو بديهيًا أن السيارات الطائرة يمكن أن تكون ذات تأثير سلبي على البيئة أثناء تعاملها مع مقاومة وسحب الهواء أكثر من مثيلاتها الكهربائية، إلا أن الباحثين وجدوا أن القيادة لمسافة 97 كيلومترًا بمركبة إقلاع وهبوط عمودي كسيارة طائرة، تؤدي إلى انبعاثات أقل بنسبة 35%، مقارنة بسيارة عادية ذات راكب واحد معتمدة على محرك احتراق داخلي.

وتبقى الانبعاثات الصادرة عن سيارة طائرة بثلاثة ركاب أقل بنسبة 6% من انبعاثات مركبة كهربائية أرضية يبلغ متوسط عدد ركابها في الولايات المتحدة 1.54 راكبًا.

افتراضات

وتبقى هذه الأرقام مبنية على افتراض استخدامنا للابتكارات التقنية المستقبلية، بدءًا من التصميمات المثالية للأجنحة، والمحركات الكهربائية منخفضة الطاقة، وانتهاء بالبطاريات عالية الكفاءة. ووجدت الدراسة أن مزايا السيارات الطائرة الكهربائية الصديقة للبيئية تقل كلما زادت المسافة عن 193 كيلومترًا.

وقال هانت إن «هذا النمط من الابتكارات، يمكن أن يصل بنا إلى مستقبلٍ خالٍ من الوقود الأحفوري بعد التحسينات على التقنية والسلامة، لتصل الطائرات قصيرة المدى إلى سماءنا، وتحرر طرقاتنا المملوءة بالدخان من الاختناقات المرورية.»