أكد بيان لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن عمليات نقل الدم من الشباب إلى كبار السن ليست عديمة الفائدة فحسب، بل وستشكل خطرًا على صحتهم، وافتتحت شركة أمبروسيا سلسلة عيادات جديدة في خمس مدن أمريكية لتقديم خدمة نقل دماء الشباب لزبائنها من أجل تخفيف حدة مشكلاتهم الصحية، لكن الشركة تلقت بعد ذلك انتقادات عديدة.

قال سكوت جوتليب مفوَّض إدارة الغذاء والدواء في البيان «نحذر المستهلكين ومقدمي الرعاية الصحية من أن العلاجات التي تعتمد على نقل البلازما من دماء المتبرعين الشباب لم تخضع للاختبارات الصارمة التي تطلبها إدارة الغذاء والدواء عادة من أجل تأكيد الفائدة العلاجية لها وضمان سلامتها، لذلك يجب أن تعتبر هذه العلاجات غير آمنة وغير فعالة، ومن الممكن أن يثبط الترويج لهذه الطريقة من عزيمة المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة أو مستعصية عن تلقي العلاجات الآمنة والفعالة.»

تساعد عمليات نقل الدم والبلازما المرضى الذين يعانون من فشل كبدي أو من فقر الدم، وخضعت هذه العمليات لاختبارات طبية دقيقة أجراها مختصون في هذا المجال، على عكس عمليات نقل الدم من الشباب إلى كبار السن.

وقال جوتليب «نخشى أن يخدع عديمو الضمير بعض المرضى عن طريق الترويج لهذه العمليات كعلاج لأمراضهم، ومن المهم التأكيد مرة ثانية أن هذه العمليات لم تظهر أي فوائد سريرية مؤكدة، ومن الممكن أن تكون ضارة أيضًا.»