هل تريد بطاطا مع الوجبة؟

تصنع الروبوتات وجبات سريعة من البرجر في بعض المطاعم، والآن بات لدينا أيضًا ذكاء اصطناعيًا لاستقبال الطلبات من السيارة.

أعلنت شركة فالينت مطلع هذا الشهر عن إطلاق منصة لخدمة العملاء عبر نظام ذكاء اصطناعي صوتي، وفالينت شركة أمريكية ناشئة تعنى بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتضطلع منصتها باستقبال طلبات العملاء من سيارتهم، وتستخدم حاليًا في مطعم جود تايمز برجرز آند فروزن كسترد في مدينة دنفر. وصرح المدير التنفيذي لشركة فالينت روب كاربنتر في بيان صحافي «يسرنا جدًا أن نقدم خدمة عملاء فريدة ليست كأي خدمة اختبرتها من قبل.»

تقدم للأمام

خلافًا للمساعدين متعددي الاستخدام مثل أليكسا وسيري، لا يمتلك نظام فاست فود إيه آي سوى قدرة واحدة: وهي الترحيب بالعملاء القادمين بسياراتهم ثم أخذ طلباتهم وإرسالهم إلى الطابور. ووفقًا لروب، قد يعود الذكاء الاصطناعي بالفائدة على كل من العملاء والمطاعم. وقال روب «عندما ينتظر العملاء طلباتهم من سياراتهم، فإن كل ثانية مهمة، وخاصة إن شاهدوا طابورًا طويلًا أمامهم، وقد يصل بهم الأمر إلى تجاوز ذلك المطعم والاستمرار في القيادة بحثًا عن مطعم آخر، لكن منصتنا تحسن خدمة العملاء بزيادة الدقة وتقليل زمن الانتظار، ما يسمح لمطعم جود تايمز بخدمة مزيد من العملاء وبوتيرة أسرع.»

ويرى مدير عمليات مطعم جود تايمز سكوت لوفيفر أن الجميع سيجنون فوائد منصة الذكاء الاصطناعي، وحتى الموظفين.

ويرى مدير عمليات مطعم جود تايمز سكوت لوفيفر أن هذه المنصة الجديدة ستفيد الجميع، عملاء كانوا أم موظفين. وصرح في بيان صحافي «يحظى الموظفين بوقت أكثر في ظل هذه الخدمة، فيركزون أكثر على العميل عند النافذة، وبهذا نوفر خدمة أسرع وأفضل لعملائنا وتجربة أكثر متعة لموظفينا.»

سد الاحتياجات

لا يستقبل هذا الذكاء الاصطناعي حاليًا سوى طلبات الفطور، ولا تتوفر خدماته إلا في مطعم واحد، لكن من الواضح أن قطاع الوجبات السريعة يتجه نحو الأتمتة، ونشهد حاليًا كذلك زيادة في الأكشاك ذاتية الخدمة، بالإضافة إلى الروبوتات الطباخة، والمعدات ذاتية التنظيف.

وتشير تقارير عدة إلى أن انتشار هذه الآلات لا يعني خسارة البشر وظائفهم، فما فتئت شركات الوجبات السريعة تواجه صعوبة بالغة في إيجاد الموظفين والمحافظة عليهم. وصرح خبير المطاعم بيتر صالح لموقع بزنس إنسايدر «قطعًا إن الوسيلة الوحيدة للتعامل مع هذه المشكلة هي في خفض عدد ساعات العمل. ولا يمكنها أن تنجح برأيي إلا عبر التقنية.»