باختصار
طور فريق من الباحثين ذكاءً اصطناعيًا قادرًا على تحديد الأمراض التي تصيب النباتات. باﻹضافة إلى المشاريع اﻷخرى التي تستخدم الذكاء اﻻصطناعي للزراعة وقتل اﻷعشاب الضارة، وأصبح الذكاء الاصطناعي أداة قوية بشكل سريع لحصاد محاصيل أفضل وإنتاج المزيد من المواد الغذائية.

انقاذ النباتات بالذكاء الاصطناعي

طور باحثون ذكاءً اصطناعيًا قادرًا على تحديد بعض الأمراض التي تصيب النباتات. وبالتحديد نبات الكسافا وهو الجذر الأوسع انتشارًا على كوكب الأرض، ومصدر جيد للكربوهيدرات.

وأوضح الفريق في بحثهم المنشور على أركايف كيف استخدموا تقنية تعرف باسم نقل التعلم، لتعليم الذكاء الاصطناعي كيف يتعرف على أمراض المحاصيل واﻵفات الضارة التي تصيبها. وقالوا في تقرير نشرته وايرد إنهم استخدموا مكتبة جوجل مفتوحة المصدر  «ترانسوفلو»، لتشكيل الشبكة العصبية الخاصة بهم وتدريبها، وشمل ذلك عرض 2756 صورة من أوراق الكسافا للنباتات في تنزانيا.

ونجحت جهودهم إذ تمكن الذكاء الاصطناعي من تحديد مرض البقع الورقية البني بشكل صحيح وبدقة تصل إلى 98%، واﻷفضل من هذا إمكانية تحميل الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية والذي يعمل دون الوصول إلى السحابة.

المزيد من الذكاء الاصطناعي ... المزيد من المحاصيل

هذه ليست الحالة الوحيدة التي استخدم فيها الذكاء الاصطناعي في علوم النباتات والزراعة. إذ طورت شركة أبوندانت روبوتيكس الناشئة روبوتًا لقطف التفاح في مايو/أيار. وفي وقت سابق هذا الشهر اشترت جون دير شركة بلو ريفر تكنولوجي الناشئة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وتعلم اﻵلة لرعاية النباتات والقضاء على اﻷعشاب الضارة. واختبرت جامعة هاربر آدمز حديثًا طائرة ذاتية القيادة ومركبات تستخدم لزراعة الشعير والحفاظ عليه وحصاده.

استخدام الذكاء الاصطناعي والطائرات ذاتية القيادة لزراعة الحقول قد لا يكون الجزء اﻷكثر تشويقًا في مشروع تقني لكنه اﻷكثر فائدة. ولأننا نحتاج إلى تناول الطعام، فلا بد أن نهتم بالزراعة، وتطبيق الذكاء الاصطناعي فيها يؤدي إلى إنتاج غذاء عالي الجودة، ويمثل أداة قوية في مكافحة الجوع في العالم. باﻹضافة لهذا فإن الجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنية كريسبر للتعديل الجيني التي تستخدم لزيادة المحاصيل، يجعل فكرة القضاء على الجوع في العالم فكرة واقعية.