عوالم مائية

اكتشف العلماء آلاف الكواكب الخارجية، وهي الكواكب التي تدور حول نجم خارج النظام الشمسي، ووجدوا أن العديد منها صالح لاستضافة الحياة.

تشير نظرية جديدة غريبة إلى أن الكواكب الخارجية التي تمتلك حجمًا أكبر من كوكب الأرض بمرتين إلى أربع مرات، والمعروفة باسم توابع نبتون، قد تتضمن عوالمًا مائيةً بدلًا من كونها أقزامًا غازيةً؛ وقد تكون محيطاتها عميقة إلى درجة لا يمكن تخيلها.

قال الباحث لي تسنغ من جامعة هارفارد إن عمق هذه المحيطات الغريبة قد يصل إلى مئات أو آلاف الكيلومترات، بشكل مختلف عن محيطات الأرض والتي يصل عمقها إلى بضعة كيلومترات فقط، وفقًا لموقع جيزمودو. «لا يُسبر غورها. لا قعر لها. إنها عميقة جدًا.»

حد الجليد

استخدم البحث الجديد، المنشور في مجلة «محاضر الأكاديمية الوطنية للعلوم»، نموذجًا حاسوبيًا معقدًا لفحص البيانات التي جمعها تلسكوب كيبلر الفضائي؛ وهو تلسكوب رصد الكواكب الخارجية التابع لوكالة ناسا، وكذلك التي جمعها تلسكوب غايا، التلسكوب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.

النتائج مذهلة؛ تشير النتائج إلى احتمال أن الماء يشكل 50 بالمئة من كتلة الكوكب؛ هذا أكثر بكثير من مثيله على الأرض، إذ يَشغل الماء 0.02 بالمئة فقط من كتلة الأرض. سيكون الضغط مرتفعًا جدًا قد يحول جزء كبير من الماء إلى ثلج صلب.

وقال تسنغ في بيان صحافي صدر عام 2018 «كان إدراكنا لوجود كثير من العوالم المائية مفاجأةً كبيرة لنا.»