مشاعر زائفة

بصرف النظر عن الأشكال اللطيفة التي تُصمّم بها الروبوتات اليوم، وبصرف النظر عن الابتسامة التي تظهر على وجوهها الافتراضية، وأصواتها الظريفة، فلن تحبك أبدًا. وقد تكون قصص الأشخاص الذين يبكون على فراق روبوتاتهم محزنة، مثل جيبو، المساعد المنزلي الذكي الذي أعلن عن موته عندما تقرر إغلاق خوادمه الشهر الماضي، لكنها تكشف أيضًا عن طريقة تتيح للمسوقين استغلال عواطف الناس، وخاصة الأطفال، ببرمجة الروبوتات لتبدو ذكية عاطفيًا، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.

صداقة سريعة

قد يشعر البشر بارتبط معنوي مع أي شيء تقريبًا، سواء أكان مكنسة كهربائية روبوتية عالقة في زاوية المطبخ أم روبوتًا مثل جيبو، إذ يتخيل البشر عادةً أن لهذه الروبوتات نوعًا من النية والوعي، على الرغم من أنها مبرمجة لأداء مهمات محددة، وفقًا لما قاله الخبراء لوكالة أسوشيتد برس. وقالت شيري تركل، الباحثة في معهد ماساتشوستس للتقنية، لوكالة أسوشيتد برس «علينا التمييز بين التعاطف الحقيقي والزائف، فمحاكاة التفكير قد تنتج تفكيرًا، لكن محاكاة التعاطف ليست مشاعر حقيقية؛ فمحاكاة الحب ليست حبًا.»

وعندما ينفذ الروبوت عملًا لطيفًا أو يبدو أن له مشاعر حقيقية، فذلك نتيجة لشيفرة كتبها المصمم البشري، وليس أساسًا لصداقة حقيقية.