باختصار
  • انشغل إيلون ماسك مؤخراً عبر تويتر بنشر تلميحات تتعلق بمعدلات الشحن التي تحققها محطات تسلا للشحن الفائق.
  • يسمي ماسك محطات الشحن بقدرة 350 كيلوواط باسم "ألعاب الأطفال"، حيث يَعِدُ بعمليات شحن فائقة السرعة لما تنتجه الشركة من سيارات كهربائية.

فقد لمح إيلون ماسك مؤخراً عن جزء من خطط تسلا المتعلقة بمحطات الشحن الفائق على تويتر خلال فترة الأعياد. ففي رده على سؤال من فريدريك لامبرت من إلكتريك، تحدث المدير التنفيذي لشركتي سبيس إكس وتسلا، حول الميزات الجديدة المحتملة، بما فيها محطات "سوبر تشارجر في 3" الجديدة للشحن الفائق.

ترجمة المنشورات على تويتر ضمن الصورة:

فريدريك لامبرت موجهاً منشوره إلى حساب إيلون ماسك: "هل من جديد بشأن خطة تركيب مصفوفات الطاقة الشمسية على محطات الشحن الفائق؟"

إيلون ماسك موجهاً منشوره بالمقابل إلى حساب لامبرت: "لقد تم تركيب بعض المصفوفات في الواقع، ولكن بدء التطبيق الكامل يحتاج حقيقة إلى سوبر تشارجر في 3، وباور باك في 2، إضافة إلى سولار سيتي. بات كل شيء الآن في مكانه الصحيح".

هناك لاعبون آخرون يمتلكون الإمكانات اللازمة، قد شكلوا تحالفات بالفعل لتطوير محطات شحن فعالة خاصة بهم في أوروبا، حيث يتطلعون إلى توليد استطاعة خرج تقارب 350 كيلو واط.

في حين تصل استطاعة الخرج لدى محطات تسلا للشحن الفائق عند حدود 145 كيلو واط تقريباً، من المرجح أن يتمكن الجيل القادم من هذه المحطات من أن يتجاوز هدف هذه الصناعة. هذا القدر من الخرج، إلى جانب حزم بطاريات باور باك في 2 القادمة، يَعِدُ بإمكانية شحن السيارات الكهربائية وفق سرعات أعلى. ربما لن يستغرق الأمر أكثر مما يستغرقه ملء خزان الوقود في السيارات التقليدية في محطة البنزين.

لقد كان 2016 عاماً رائعاً بالفعل بالنسبة للسيارات الكهربائية، مع ازدياد عدد الناس الذين يتحولون من الاعتماد على وسائل نقل تعمل بالبنزين، إلى أخرى تعمل بالكهرباء. شيئاً فشيئاً، تنجح السيارات الكهربائية باللحاق بركب السيارات التقليدية من حيث الأداء. فها نحن نرى المزيد من النماذج المعدة للمسافات طويلة التي بدأت تتاح في الأسواق، ونرى البدائل ذات الأسعار المعقولة تظهر مع مرور الوقت، ونشهد تطور قدرة البطاريات بوتيرة سريعة للغاية. في الواقع، يبدو أن مستقبل السيارات الكهربائية سيكون مشرقاً.