وبدأ الأمر عندما أطلق ماسك كعادته سلسلة من التغريدات

كانت هذه محاولة جيدة من إيلون ماسك، باستثناء هذه التغريدة التي تبدو كنبوءة

إذ انخفض سهم شركة تسلا في اليوم التالي بنحو 7% ليهبط إلى 248 دولارًا أمريكيًا للسهم الواحد. ويعد هذا انخفاضًا بنسبة 36% من الذروة التي وصل لها قيمة السهم الصيف الماضي التي بلغت 389 دولارًا أمريكيًا.

ليس بوسع أحد التخمين إن كان هذا الانخفاض نتيجة رد فعل لكذبة نيسان/أبريل أو أنه ببساطة أمر تجاري بحت، لكن إن كان الأمر متعلق بالتوقيت فيمكن القول بأن ماسك كان متعجلًا للغاية.

ولا بد أن نقر بأن هذا السلوك جرئ جدًا من شخص يرأس شركة لها المواصفات التالية:

لذا نرى أن على إيلون ماسك انتقاء دعابته بصورة أفضل في كذبة نيسان/أبريل العام المقبل.