باختصار
  • قال إيلون ماسك عبر سلسلة من التغريدات عبر تويتر، إنه قد يكون جاداً بشأن إطلاق شركة متخصصة بحفر الأنفاق للتخفيف من الازدحام المروري.
  • قد يكون هذا المشروع القائم على سطح الأرض مفيداً في تطوير بنية تحتية تساعدنا في المستقبل على استيطان المريخ.

أنفاق (بالفعل)

خلال المرحلة الأولى من مسابقة تصميم كبسولات هايبرلوب التي أقيمت في يناير 2016، ذكر إيلون ماسك اقتراحاً للتخفيف من ظروف الحركة المرورية.

حيث قال حينها:

"إنها فكرة بسيطة وواضحة حقاً، وأتمنى أن ينفذها المزيد من الناس: بناء المزيد من الأنفاق. الأنفاق فكرة رائعة. فهي ليست سوى حفرة يتم إحداثها في الأرض، وهي ليست بالأمر الصعب. ولكن إن كان لديك أنفاق في المدن فيمكنك عندها أن تخفف من الازدحام بشكل كبير، ويمكنك إنشاء أنفاق على كافة المستويات المختلفة.  قد يكون لديك 30 طبقة من الأنفاق وأن تحل بالتالي مشكلة الازدحام بشكل تام في المدن ذات الكثافة السكانية العالية. ولذلك أنا أنصح بالأنفاق بشدة".

ولكن وكما ثبت لنا مع مرور الوقت، عندما يريد ماسك تحقيق شيء ما، فإنه سيجد طريقة ما لتحقيقه. وإن لم يتمكن من إيجاد أحد آخر ينفذ هذه الفكرة، فسينفذها هو بنفسه. إن كان المدير التنفيذي لشركة سبيس إكس ميالاً لإضاعة وقته بما يكتبه من منشوارت عبر تويتر، فإنه قام هذه المرة بنشر سلسلة من التغريدات التي تشير نوعاً ما إلى مدى جديته بشأن بناء شركة مخصصة لحفر الأنفاق للتخفيف من الازدحام المروري.

حيث نجده يتابع بعبارة: إنني أنوي القيام بذلك في الواقع.

حتى إنه ذهب إلى حد تحديث الوصف الوظيفي الخاص به ليشمل الأنفاق: "تسلا، سبيس إكس، الأنفاق (أجل، الأنفاق) وأوبن إيه آي OpenAI".

ستكون شركة لأعمال الحفر

في حين قد يبدو ذلك وكأن حساب تويتر باسم إيلون ماسك الذي يشعر بالضجر، وقد أصابه شيء غير مألوف، إلا أن ماسك يتابع ما بدأ الحديث عنه. حيث كتب يقول إن شركة حفر الأنفاق ستحمل اسم "ذا بورينج كومباني"، وهو اقتباس فكاهي (لأن بورينج تعني الملل كما تعني الحفر أيضاً) يخدم قصده الفعلي، ليكون شعاراً للشركة: "الحفر، هذا هو عملنا".

حيث كتب يقول:

سيكون اسمها "ذا بورينج كومباني"

الحفر، هو ما نقوم به.

بالرغم من العقبات التي تواجه برامجه الخاصة بالفضاء، تمكنت شركته، سبيس إكس، من تحقيق إنجاز تلو الآخر على مدار السنة الفائتة. بينما يبدو إحداث شركة لحفر الأنفاق مسألة أقل تعقيداً مقارنة بمشاريعه المتعلقة بالفضاء. وإن كان جاداً بشأن هذا العمل، فإن هذا المشروع القائم على سطح الأرض، قد يكون مفيداً هو الآخر في تطوير بنية تحتية تساعدنا على استيطان المريخ، حيث الجو غير ملائم للحياة، وقد تساعد البيئات الجوفية في إيواء المستوطنين بعيداً عن الظروف القاسية على سطح الكوكب الأحمر.