باختصار
كشفت شركة تسلا عن شاحنتها الكهربائية يوم الجمعة الماضي، وبدت أنها تتمتع بمواصفات مدهشة. وأعلن إيلون ماسك في الوقت ذاته عن سيارة مكشوفة جديدة، وهي أول سيارة تصل من سرعة صفر إلى 96 كيلومتر في الساعة خلال أقل من ثانيتين. وتمثل بذلك ضربة قاضية لصناعة السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري.

كشفت شركة تسلا عن شاحنتها الكهربائية الجديدة رسميًا يوم الجمعة الماضي. وأعلن إيلون ماسك، المدير التنفيذي لشركة تسلا، عن مواصفاتها الأساسية، مثل المدى الكبير لبطارياتها الذي يبلغ 804 كيلومترات والمقاعد المتطورة. وكشف أيضًا عن شيء غير متوقع تمامًا وهو سيارة مكشوفة جديدة.

ظهرت السيارة الجديدة على المنصة بصورة مفاجئة. وتحدث ماسك عن مواصفاتها المدهشة، فقال إنها تصل من سرعة صفر إلى سرعة 96 كيلومتر في الساعة خلال 1.9 ثانية، ما يجعلها أول سيارة تصل إلى هذه السرعة في أقل من ثانيتين. وقال أيضًا إنها تصل إلى سرعة 160 كيلومترًا في الساعة خلال 4.2 ثواني.

وأكد ماسك أنها أسرع سيارة صُنِعَت حتى الآن. وتبلغ سرعتها القصوى 402 كيلومتر في الساعة، ويمثل ذلك «ضربة قاضية» لصناعة السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري.

أما الأمر الأكثر أهمية فهو أن مداها يبلغ أكثر من 965 كيلومترًا. وأوضح ماسك في المؤتمر أن السيارة حققت هذا المدى بفضل حزمة البطاريات التي تبلغ طاقتها 200 كيلوواط ساعي. وستوجه هذه الحزمة، مثلما قال ماسك، ضربةً قاضية لصناعة السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري. وستكون معارضة ماسك صعبة إذا كانت هذه الأرقام صحيحة. ويساوي هذا المدى القيادة ذهابًا وعودة بين مدينتي سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس الأمريكيتين دون التوقف من أجل الشحن أو التزود بالوقود.

والسيارة الجديدة رباعية الأبواب وتحتوي على أربعة مقاعد، ومن المقرر أن تتوفر للمستهلكين في العام 2020، لكن إذا أخذنا سيارة تسلا من طراز موديل 3 كمثال، فيُحتَمل أن يواجه الإنتاج بعض العقبات ويتأخر موعد الإطلاق. ولم تعلن الشركة عن سعرها حتى الآن.