باختصار
صرح إيلون ماسك -عبر مكالمة هاتفية أثناء اجتماعٍ بين تسلا ومستثمرين نظمته شركة جولدن ساكس- أن الطلب السنوي على شراء سيارات الموديل 3 ربما يصل إلى 700 ألف طلب، ولتلبية هذه الطلبات، تعمل تسلا على تعديل خطة إنتاجها.

تحديث التوقعات

كان الأسبوع الماضي أسبوعًا حافلًا لشركة تسلا ولمديرها التنفيذي إيلون ماسك، إذ سلمت شركة تسلا أول 30 سيارة من الموديل 3 إلى أصحابها الجدد، ومنهم إيلون ماسك نفسه، وعلى الرغم من إعلان ماسك وقتها أن شركة تسلا ستشهد إنتاجية محمومة خلال الأشهر القادمة لتلبية 500 ألف طلب شراء متوقع لشراء سيارة الموديل 3، إلا أنه رفع الرقم مؤخرًا إلى 700 ألف طلب شراء سنويًا، وذكر ماسك هذا الرقم أثناء مكالمة هاتفية يوم الاثنين الماضي خلال لقاء مع مستثمرين استضافته شركة جولدن ساكس، إذ ناقشت شركة تسلا  بيع سندات مالية بقيمة 1.5 مليون دولار لتمويل عملية الإنتاج، وأكد مصدران لموقع إليكتريك أن الطلب  المتوقع على الموديل 3 ارتفع إلى 700 ألف سيارة سنويًا، ويمكن أن يرتفع إلى أكثر من ذلك.

يدرس ماسك نقل وحدات إنتاج كلٍ من الموديل إس والموديل إكس من مصنع تسلا في فريمونت إلى مصنع جيجافاكتوري 1 في نيفادا، إذ سيتمكن المصنع الأول حينها – والذي يستطيع الآن إنتاج 500 ألف سيارة سنويًا- من التركيز على إنتاج الموديل 3 فقط.

الطلب المتزايد

غيّر ماسك توقعاته أيضًا بالنسبة لمتوسط سعر بيع السيارة الكهربائية الجديدة «سيدان»، إذ كان السعر المتوقع بين 35 ألف إلى 42 ألف دولار، لكن ماسك أخبر المستثمرين أثناء الاجتماع أن السعر سيرتفع إلى 45 ألف دولار، على أي حال، ستكون سيارة الموديل 3 مكلفة ومفيدة لتسلا في الوقت ذاته، إذ سيكون الإنتاج شاقًا وباهظًا، ولذلك طلب ماسك من المستثمرين زيادة التمويل لعملية الإنتاج، على الرغم من ذلك، سيزيد الطلب المرتفع على شراء الموديل 3 من إيرادات شركة تسلا، ويؤمن ماسك، دون أي شك، أن الشركة تستطيع إنجاز هذه المهمة.

تُظهر هذه الزيادة المتوقعة في الطلب على شراء الموديل 3 كيف ستغير السيارات الكهربائية ذاتية القيادة قطاع صناعة السيارات، وبما أن المزيد من الدول وشركات صناعة السيارات قررت التخلص من محركات الاحتراق، فإن السعر المنخفض نسبيًا للموديل 3 سيساعد في تبنٍ واسعٍ للسيارات الكهربائية ذاتية القيادة، ويتوقع الخبراء أن تسيطر السيارات الكهربايئة على أسواق بيع السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا خلال أقل من عقدين، ويمكن أن تؤدي زيادة هذا النوع من السيارات إلى طرقٍ أكثر نظافة وأمنًا وإلى مستقبلٍ نستطيع فيه التغلب على التداعيات المستمرة للتغير المناخي.