باختصار
أعلن إيلون ماسك البارحة تأجيل الكشف عن قاطرة تسلا الكهربائية حتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني، ويعود ذلك إلى الحاجة لزيادة إنتاج البطاريات للتصدي الكوارث الطبيعية في بورتوريكو وغيرها، ولإصلاح نقاط ضعف الموديل 3.

تأخير طفيف

نشر إيلون ماسك تغريدة على موقع تويتر يعلن فيها أن الكشف عن قاطرة تسلا الكهربائية سيؤجل عن الموعد المقرر حتى يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني، وقال ماسك «موعد الكشف عن قاطرة تسلا هو يوم 16 من نوفمبر/تشرين الثاني، إذ سنكرس مواردنا لإصلاح نقاط ضعف الموديل 3 ولزيادة إنتاج البطاريات من أجل بورتوريكو وغيرها من المناطق المتأثرة.»

أشار ماسك إلى أن أحد أسباب التأخير هو الحاجة إلى تحويل موارد الشركة لإصلاح نقاط ضعف سيارة تسلا «الموديل3،» مؤكدًا لمتابعيه أنهم الآن في خضم «إنتاجية محمومة،» وأشار إلى أن منحنى إنتاج الموديل 3 يتبع اتجاهًا أُسيًا، وأن كل يوم يحدث تغيير مهم من ناحية موعد تسليم السيارات المحجوزة لأصحابها غير الموظفين في الشركة.

أكد ماسك أن نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول هو موعد محتمل لتسليم سيارات الموديل 3 إلى أصحابها، لكن هذا الموعد ليس نهائيًا، وأشار إلى أن موعد إطلاق القاطرة شبه الكهربائية سيؤجل من أجل زيادة إنتاج البطاريات للمناطق المتأثرة بالكوارث الطبيعية، ومن ضمنها بورتوريكو، وأعلن ماسك مع ريكاردو روسيلو محافظ بورتوريكو يوم الجمعة عن طريق موقع تويتر عن خطةً لتسلا للمساعدة في إعادة بناء البنية التحتية الكهربائية للجزيرة.

القاطرة الكهربائية

ينتظر العالم بفارغ الصبر القاطرة الكهربائية، وأكد الخبراء أن هذه القاطرة ستغير تمامًا  قطاع إنتاج السيارات، وأن الشركات المنتجة لمركبات الديزل والتي لن تتأقلم مع التغييرات القادمة في القطاع الصناعي –والتي تعد غير قابلة للإيقاف- ستتخلف عن باقي الشركات، ويعد قطاع النقل بالشاحنات مسؤولًا عن حوالي 20% من انبعاثات غازات الدفيئة في قطاع النقل.

ستساعد المركبات –مثل القاطرة الكهربائية- المزودة بقدرات القيادة الذاتية في تقليل الانبعاثات الغازية وجعل قطاع النقل أكثر أمنًا وعدم اعتبار مهنة قيادة الشاحنات لمسافات طويلة مهنة خطيرة بعد الآن، وبغض النظر إن كان شهر نوفمبر/تشرين الثاني هو الموعد النهائي أم لا، فإن القاطرة الكهربائية قادمة وستنقذ حياة الناس.