باختصار
يرى المدير التنفيذي لشركة تسلا ومؤسسها إيلون ماسك، أن البلد الرائد في صناعة المركبات الكهربائية حاليًا هو الصين. إذ شرح ماسك خلال الاجتماع السنوي الصيفي للجمعية الوطنية لحكام الولايات المتحدة أن ريادة الصين ناتجة عن أهداف الدولة البيئية الطموحة.

وتتوقع تقارير أخيرة أن تهيمن المركبات الكهربائية على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بين الأعوام 2035 و2040. إلا أن هذه التوقعات تبدو باهتة أمام ما حققته الصين في مجال المركبات الكهربائية حتى الآن، أو على الأقل هذا ما قاله إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة تسلا يوم السبت خلال الاجتماع السنوي الصيفي الجمعية الوطنية للحكام.

وعبر ماسك عن ذلك بقوله «ستستبق الصين ذلك على الأرجح نتيجة دعمها القوي للمركبات الكهربائية.» والسبب وراء ذلك حسب قوله، هو سياسات الصين البيئية الصارمة. وشرح ذلك بقوله:

لا أعتقد أن الكثيرين يعرفون هذا، لكن سياسات الصين البيئية متقدمة أكثر من سياسات الولايات المتحدة بكثير. إذ يتخطى سعيهم للطاقات المتجددة سعي الولايات المتحدة بمراحل. يعتقد بعض الناس أن الصين متأخرة أو بالكاد تلحق بالولايات المتحدة في مجال الترويج للطاقات المتجددة، وهذا خاطئ لأنهم الأكثر دعمًا وحرصًا عليها في الكوكب، لدرجة تفوق الوصف. وحتى أؤكد على ذلك كتب ائتلاف مصنعي السيارات الصينية إلى الحكومة الصينية يحثها على التخفيف من تلك المساعي والقوانين، لأنها تفوق الحد الطبيعي. إذ عليهم إنتاج 8% من المركبات الكهربائية خلال السنة القادمة أو خلال سنتين، وهو أمر يستحيل عليهم تحقيقه.

يبدو ماسك (والذي وقع على صفقة لبناء معمل جيجافاكتوري في الصين) منبهرًا بسياساتهم البيئية. وأضاف «تعد الصين الأكثر دعمًا للمركبات الكهربائية والطاقة الشمسية، والظن بغير ذلك هو فكرة خاطئة شائعة. ويسهل تصحيح تلك الفكرة باستخدام عملية بحث واحدة على جوجل...الأمر سهل جدًا.»