حقًا؟

تحدث إيلون ماسك عن العملات المعماة. نعم إنه إيلون ماسك الحقيقي، وليس واحدًا من أولئك المحتالين على تويتر.

في يوم الثلاثاء الماضي، أجرت شركة الاستثمار التقنية «إيه آر كي إنفست» مقابلة صوتية مع المدير التنفيذي لشركة تسلا. وخلال حديث القائمون بالمقابلة عن المركبات الكهربائية والمركبات ذاتية القيادة، قرروا توجيه سؤال جانبي عن العملات المعماة.

للوهلة الأولى، لم تبدُ إجابة إيلون واضحة، فقال «العملات المعماة حقًا؟» لكنه اجتاز هذه اللحظة ومضى موضحًا أفكاره عن العملات المعماة بوجه عام وعملة بتكوين بوجه خاص، فسلط الضوء على أهميتها وأشاد بفوائدها، ثم نفى انخراط تسلا في هذا المجال قريبًا.

إيجابيات وسلبيات

خلال المقابلة، صرح إيلون أن عملات بتكوين تمتلك بنية باهرة، وأشار إلى أن عملات الإيثريوم وغيرها من العملات المعماة قد تنفرد أيضًا ببعض المزايا.

ثم ناقش استخدامات العملات المعماة مع مؤسسة شركة إيه آر كي إنفست كاثي وود، وأشارت الأخيرة إلى وجود 1.3 تريليون دولار من المعاملات المالية بعملة بتكوين، والتي لا نراها هنا لأنها ليست لشراء البيتزا أو الكولا.

وقالت كاثي «نلاحظ أنها تستخدم بين الشركات في إفريقيا لإتمام المعاملات، ويعزى ذلك إلى التكاليف الباهظة لتحويل العملات بين الدول. وتتمتع العملات المعماة بأهمية كبيرة عندهم، فهي بالنسبة لهم أموال عبر الإنترنت، أو وسيلة مجانية لنقل الأموال، وهذا مهم جدًا في الانفتاح على العالم.»

وقال إيلون «ما يميزها أيضًا هو قدرتها على تجاوز المراقبة المفروضة على العملات، لذلك ربما تختفي الأموال الورقية مستقبلًا، لأن استخدام العملات المعماة في نقل الأموال أفضل كثيرًا من الأموال الورقية، ومع ذلك، للعملات المعماة إيجابياتها وسلبياتها.»

عملة تسلا

أما بالنسبة لانخراط تسلا في عالم العملات المعماة، لا يرى إيلون إمكانية حدوث ذلك في القريب العاجل.

ووفقًا لإيلون، يتمثل هدف شركته الرئيس بالتسريع في نهوض الطاقة المستدامة، ولا يتماشى ذلك مع تعدين العملات المعماة، لأن هذه العملية الحاسوبية تتسم باستخدام كثيف للطاقة.

واختتم إيلون كلمته قائلًا «لست واثقًا من أن الانخراط في عالم العملات المعماة سيعود بالنفع على موارد تسلا.»

وفي وقت لاحق، سألت تاشا كيني المحللة في شركة إيه آرك كي إنفست «فقط للتوضيح، لن تبيع شركة تسلا عملات بتكوين في القريب العاجل، أليس كذلك؟»

ورد إيلون «لا، لن نفعل ذلك.»