باختصار
أعلن إيلون ماسك عن إصدارة تجريبية من سيارة الموديل 3 في عام 2018. ولم يكشف بعد أي تفاصيل عن الفرق بين أداء هذه السيارة وأداء موديل إس أو موديل إكس، لكن هذا الإعلان ولّد موجة من التوقعات والحماس.

الأداء الموعود

الأخبار جيدة للذين يهوون سيارات شركة تيسلا مرتفعة الأداء. وغرد إيلون ماسك على موقع تويتر أن النسخة التجريبية للموديل 3 يجب أن تظهر بعد نحو عام من الآن. وجاءت الأخبار بعد تغريدته الأخيرة:

ربما في منتصف العام المقبل. يصب التركيز الآن على الخروج من جحيم إنتاج سيارة موديل 3. زيادة الإصدارات = زيادة في جحيم الإنتاج.

هذه هي المرة الثانية التي يؤكد فيها ماسك عن إصدار نسخة تجريبية من السيارة. الأولى كانت ردًا على تغريدة في أبريل/نيسان 2016:

@vigneshraju بالتأكيد

لم يكن الرد الأخير بشأن إصدار النسخة التجريبية لموديل 3 المرة الأولى التي ذكر ماسك فيها جحيم الإنتاج  المحيط بالسيارة - إذ استخدم العبارة ذاتها في مؤتمر صحفي ليلة يوم الجمعة. إن تحقيق هدف الإنتاج السنوي البالغ 500,000 وحدة لسيارة موديل 3، وضمان الطلب الجماعي لها، وتجميع مكوناتها المفردة البالغ عددها 10,000 قطعة، عوامل تسهم جميعًا في صعوبة إنتاج السيارة المرتقّبة.

توقعات مذهلة

على الرغم من عدم الإفصاح عن تفاصيل تشرح بالضبط ما سيترتب على إصدار نسخة تجريبية من سيارة موديل 3 – عدا أنها ستتجاوز السرعات النموذجية - جعلت عدة مصادر تقدم تخمينات مدروسة.

تتوقع مصادر لدورية جالوبنيك أن تكون السيارة الكهربائية المطورة سيارة دفع رباعي ذات محرك مزدوج يمكنها الانطلاق من 0 وحتى 96 كم/سا في أقل من أربع ثوان ولا تتجاوز سرعتها القصوى 249 كم/سا . و قالت دورية إلكتريك أنهم يتوقعون أن تكون مجهزة بمحرك مزدوج ونظام الدفع الرباعي، وإذا كانت مشابهة للنسخ التجريبية من موديل إس و موديل إكس، ينبغي أن يكون محركها الخلفي عالي الأداء مع اتصال كهربائي أفضل بالبطارية.

مهما كانت مواصفات الإضدارة التجريبية، يعد إصدار سيارة موديل 3 بالفعل إنجازًا هائلًا. فشركة تيسلا لم تصدر، منذ بداياتها المتواضعة، سلسلة من السيارات الرائعة والعملية والمستقبلية فحسب، بل ساعدت أيضًا على انطلاق ثورة السيارة الكهربائية التي ستعود بالنفع على هذا الكوكب.