باختصار
رد «إيلون ماسك» بالإيجاب على سؤال طُرح عن إمكانية إعادة بناء البنية التحتية الكهربائية في بورتوريكو بالاستعانة بتقنية تسلا، بعد أن تعرضت الجزيرة للدمار واسع بعدد من العواصف القوية.

كشف «إيلون ماسك،» إن بإمكان شركة تسلا إعادة بناء النظام الكهربائي لدولة بورتوريكو بالاعتماد على أنظمة مستقلة تتكون من البطاريات والألواح الشمسية. وقال ماسك مجيبًا عن التساؤل الذي طرحه أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، عن قدرته على إعادة بناء البنية التحتية الكهربائية للجزيرة،

«أنجز فريق تسلا مهمات مشابهة في جزر عديدة أصغر حجمًا حول العالم، لكن يمكننا إنجاز المهمة ذاتها في بورتوريكو أيضًا، فلا حدود لنطاق توسعنا. لكن اتخاذ القرار للمباشرة بهذا المشروع يجب أن تتخذه حكومة بورتوريكو ومؤسسة الخدمات العامة وأصحاب القرار في الشأن الاقتصادي، فضلًا عن شعب جزيرة بورتوريكو.»

وأعاد «ريكاردو روسيلو» حاكم بورتوريكو نشر تغريدة ماسك الأصلية، مضيفًا اقتراحه بإمكانية النظر في هذا المشروع الرائد مع إمكانيات التوسع لشركة تسلا.

وأجاب ماسك صباح يوم الجمعة، أنه يسره أن يناقش هذا المشروع، آملًا أن تقدم شركة تسلا المساعدة المرجوة. وتصدرت تسلا عناوين الأخبار مؤخرًا بعد أن تكفلت بإرسال المئات من بطاريات «بوروول» المنزلية للجزيرة المنكوبة بالأعاصير، كي توفر الكهرباء اللازمة للحياة في بعض مناطق الجزيرة التي يتعذر فيها توصيل الكهرباء.

تمثّل محاولة إصلاح شبكة الكهرباء في هذه المنطقة مسعى لحل مشكلة ضخمة، أكبر من أن يحلها إرسال بضع مئات من بطاريات بوروول، دون أن نغفل أيضًا عن حقيقة الوضع الاقتصادي السيء لجزيرة بورتوريكو المغرقة بالديون حتى قبل أن تضرب العواصف شواطئها. لذا فإن متابعة تنفيذ هذا المشروع مع شركة تسلا سيكلف مصاريف باهظة بالنسبة لها.

وكما قال ماسك فإن التقنية متاحة لتطبيقها في المشروع، والقيود البيروقراطية والتمويلية لحكومة بورتوريكو هي العائق أمام المباشرة في تنفيذه. ونأمل في المستقبل ألا تحتاج الشعوب إلى  الإصابة بالكوارث حتى تعي ضرورة دعم البنى التحتية للطاقة المتجددة.