باختصار
أدلى إيلون ماسك بتنبؤاته إزاء مستقبل المركبات الكهربائية وأنظمة القيادة ذاتية القيادة أثناء اجتماع لرابطة الحكام الوطنية للولايات المتحدة الأمريكية. إذ توقع أن تصبح معظم المركبات كهربائيةً وذاتية القيادة خلال عقدين من الآن.

أقيم الاجتماع الصيفيّ للجمعية الوطنية لحُكَّام الولايات للعام 2017 يوم السبت الماضي، وقدم إيلون ماسك خلاله تنبؤاتً جريئةً عن مستقبل النقل الخاص. إذ يعتقد بأن السيارات الكهربائية ستشكل نسبة 50% من السيارات المصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال عشرة أعوام من الآن، وعلاوة على ذلك فإنه يعتقد أن غالبية الإنتاج سيقتصر حينئذ على سيارات ذاتية القيادة.

وقال إيلون ماسك خلال الاجتماع «في غضون عشرة أعوام، سيقتصر نصف الإنتاج على السيارات الكهربائية، وأعتقد أن جُلّ السيارات المصنعة ستكون ذاتية القيادة، وسيصبح من النادر إيجاد سيارة ليست كذلك.»

وعلى الرغم من إنتاج نسبة كبيرة من المركبات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة، إلا أن هذا لا يعني أنها ستشكل الأكثرية على الطريق، إذ فسر إيلون «لا يشكل الإنتاج الجديد سوى 5% من حجم أسطول المركبات، فضلًا عن أن عمرها يتراوح بين 15 إلى 20 عامًا، لذلك لا بد من بعض الوقت لاستبدال بالقديم الجديد. وأضاف إيلون «وحتى إن تحول الإنتاج إلى المركبات الكهربائية أو ذاتية القيادة، فما زالت الأغلبية الساحقة من الأسطول ليست كذلك.»

تشير تقديرات ماسك إلى أنه يجب الانتظار لفترة أطول لرؤية تغيير ملموس في أنواع المركبات المستعملة على الطرق، لكنه يتوقع أن يتألف السواد الأعظم منها من مركبات كهربائية ذاتية القيادة تمامًا خلال عقدين من الزمن.

لن يقتصر ذلك التحول على المركبات والشاحنات فقط، إذ يتنبأ إيلون بتحول جميع المركبات في نهاية المطاف إلى مركبات كهربائية تمامًا، باستثناء المركبات الفضائية.

يحتل إيلون ماسك الصدارة في ثورة المركبات الكهربائية ذاتية القيادة. إذ بدأت شركة تسلا مؤخرًا في تصنيع سيارة تسلا «موديل 3»، والتي ستباع بسعر معقول هادفة لجعل المركبات الكهربائية أيسر تكلفة، فضلًا عن تحطيم سيارات الشركة لأرقام قياسية في أسلوب «هايبرمايلينج» وسباق «كانونبول».

حثت إنجازات تسلا الشركات المنافسة على اتخاذ تدابير للحاق بالركب، فاتخذت شركة سيارات فولفو قرارًا بالتحول إلى السيارات الكهربائية تمامًا. وإذا استمرت هذه النزعة، فربما ستتحقق تنبؤات إيلون ماسك وسنتمكن بعد عدة أعوام من الآن من دخول عصر المركبات الكهربائية ذاتية القيادة من أوسع أبوابه.